(عبد السلام الرفاعي ...ومذكراتي في زمن التيه )
راغب رزيج العقابي
للوقوف عند هذا الكتاب الصادر من مطابع بيروت لمؤلفه عبد السلام الرفاعي والذي يتناول فيه فترة محدده من زمن رافقته احداث وتداعيات هامة من ارباك وفوضى وانعدام للدولة والسلطة وسيادة القانون في مدينتنا الرفاعي العزيزة بعد سقوط الصنم وتحرير العراق اسماه المؤلف زمن التيه ...وفي البداية لابد ان نذكر شيئا عن شخص المؤلف وحياته وسيرته...على الرغم من كونه غني عن التعريف ..
هو الاستاذ عبد السلام الحاج حميد حسن الصريفي الرفاعي ابن هذه المدينة التي احبها واحبته واقترن اسمه بأسمها..جده لوالدته التقي العابد والمؤمن الزاهد (الحاج حامد السعداوي ) مؤذن جامع الرفاعي الكبير... نشا المؤلف وترعرع في كنف عائلة دينية مجاهده لم يبايع احد من افرادها يوما ولم يبصم لسلطان البعث الكافر رغم كل اساليب التهديد والترويع والتنكيل غير مكترثة بكل ما حدث لها وما يحدث مستحضرة صرخات الامام الحسين في وجوه طغاة عصره (والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد ) فصب النظام البعثي جام غضبه على تلك العائلة المؤمنة فنالت من قساوة ذلك النظام الجائر ما نالت وهي صابرة محتسبة تشكو لربها جور الجائرين وظلم الظالمين..وعمد ذلك النظام على اخذ رب الاسرة ومعيلها الوحيد الحاج حميد(وهو بوظيفة ملاحظ تربيه ومنسب الى احدى الثانويات) من بين افراد عائلته ليرمي به في اتون احدى حروبه الخاسرة مع جيرانه في مدينة المحمره ولكن الله ابقاه حيا اسيرا وبقيت العائلة بدون معيل...ثم اقدم النظام المجرم على جريمة كبرى فألقي القبض على ابن هذه العائلة الاكبر الدكتور حسام وزوجته الدكتورة ميسون ليرميهم في غياهب سجونه الرهيبة وبعد فترة تم تنفيذ حكم الاعدام بهما في سجن ابي غريب وعلى نفس المشنقة عام 1985م.
ولم يكتفي النظام الجائر بذلك بل اقدم على سجن اخته الكبرى المؤمنة المجاهدة الاستاذة (انعام) ثم الحكم عليها بعد ذلك بالسجن المؤبد . وبعد مشاركة مؤلف الكتاب الاستاذ عبد السلام الرفاعي في الانتفاضة الشعبانية ودوره الفاعل والكبير فيها بدأ النظام يتعقبه ويطارده ليلقي القبض عليه ولكنه نجا من الموت المحقق باللجوء الى سوريا وحبل المشنقة بأنتظاره ان هو عاد او ظفر به جلاوزة النظام السابق ثم حكم عليه بالسجن المؤبد.
ولم يبقى في تلك العائلة من الرجال سوى اخيه الاصغر (حيدر) فسيق هو الاخر الى السجن واودع فيه لسنوات عديدة خرج بعدها عليلا يشكو من امراض كثيرة من شدة التعذيب وقساوة السجان .
وبعد عام 2003م عاد المؤلف الى وطنه ومدينته بعد تلك السنوات العجاف من الاغتراب الطويل والبعد عن الديار والاهل في بلاد الغربة وهو يحمل هموم مدينته اينما حل وسكن وكله شوق ولهفة الى مسقط رأسه وملاعب صباه ومرتع شبابه و تزدحم في ذهنه افكار وامنيات جميلة كثيرة من اصلاح واعمار يتطلع لتحقيقها في مدينته المحرومة وبمساعدة اخوانه المخلصين من ابناء هذه المدينة بعد ماعانت من الاهمال والتهميش مثل الكثير من المدن الاخرى ولكنها الاكثر تهميشا واهمالا .
وعند اجراء اول انتخابات حرة ديمقراطية انتخب رئيسا لمجلسها التشريعي(تأدية مهام قائمقام القضاء) ومارس عمله لدورتين في هذا المنصب ولكنه ارتطم بكثير من المعرقلات والمعوقات التي حالت دون تحقيق ما كان يصبو اليه خلال تلك الفترة العصيبة من الزمن بعد سقوط النظام مباشرة وتصارع الارادات والقوى والفوضى التي عمت جميع مدن العراق من شماله الى جنوبه بين الكثير من الفئات والاحزاب السياسية والدينية بعضها يسعى لتحقيق الخير والسعادة والرفاه لهذا الشعب الجريح المظلوم والبعض الاخر يرنو لتحقيق طموحات ومصالح شخصية وكسب المنافع فأنعكس هذا الواقع على كل مدنه وانسحب ذلك على مدينتنا المسالمة الوادعة فتصارعت تلك الارادات وتنافرت في زمن انعدم فيه كل شيئ من دولة وسلطة وسيادة قانون وعمت فترة من الفوضى والضياع وتاه الناس في خضم تلك الاحداث ...فتصدى الاستاذ عبد السلام الرفاعي لهذا التيه العارم من خلال موقعه ووجوده كرئيسا لمجلس القضاء وشخص بنظرته الثاقبة تلك الاحداث و التجاذبات وما رافقها من تداعيات ومواقف اخرى غابت عن انظار الكثير من الناس في تلك الفترة الحرجة الصعبة فوثقها ودونها في كتابه الرصين(مذكراتي في زمن التيه) لا يهمه في قول الحق لومة لائم و لا يخشى سوى خالقه مبتغيا في ذلك ارضاء الله وضميره وساعيا لاطلاع ابناء مدينته عن كل ما جرى في ذلك الزمن التائه ..
ونحن هنا ليس بوسعنا الا ان نقدم كل التهاني الى استاذنا القدير عبد السلام الرفاعي لصدور هذا الكتاب القيم الشامل ونبارك من كل قلوبنا جهده الكبير في هذا الكتاب المميز المثير .




62.201.217.83 Iraq IQ-NET [From Iraq]
62.201.217.83 Iraq IQ IQ-NET [From Iraq]
62.201.217.83 Iraq IQ IQ-NET [From Iraq]
الحقيقة الكلام غريب من الاستاذ ابو اسلام المؤلف يعني خلصة المواضيع ولم يبقى غير الكلام على الناس واولهم ابناء ولايته مو المفروض من حضرته يكتب شيء نافع للناس نقول لا يستطيع ليكتب تاريخ الرفاعي وباسلوب غير الذي كتبه الاستاذ عدنان غركان لان كتاب اخينا وان كنا نشكره لكن هو فقط يتحدث عن بطولات ومعارك الشويلات وكل الشويلات على الراس لكن ليس هكذا يكتب تاريخ مدينة هذا تاريخ قبلية .. على كل حال الاستاذ ابو اسلام اول ما جاء الى الرفاعي بعد غياب كان غريب التصرفات وكما ذكر اخونا ابن الدير رجل يريد ان ينظر علينا ويجب ان نسمعه والا نحن متخلفون واصبحنا معرقلات والمعوقات التي حالت دون تحقيق ما كان يصبو اليه كما يقول الاخ العقابي وتصارع الارادات والقوى اي قوى انت والناس وبين الكثير من الفئات والاحزاب السياسية والدينية بعضها يسعى لتحقيق الخير والسعادة والرفاه لهذا الشعب الجريح المظلوم والبعض الاخر يرنو لتحقيق طموحات ومصالح شخصية وكسب المنافع والاخ ابو اسلام حقيقة وبصراحة من الصنف الثاني والدليل عندما حصل على الاموال انتقل الى كربلاء ويقال حصل على ورث اموال كثيرة لان كل شخص يحصل على اموال يقول ورث ومن عمه او خاله الي كان في الخارج وليس له وريث الا ابن اخته والقصة الكل يعرفها بالله عليك كلام حق لو كذب على كل حال مرة سالت شخص من اهالي الرفاعي وهو يثني على الشيخ عبد الصاحب وعلى ابناء المدينة ... وكان قد لاقى من البعض ما يزعجه في التنافس وغيره ... قلت له الجماعة الذين تثني عليهم لم ينصفوك قال: لعل شخصي غير مؤهل في نظرهم او كنت انا على خطأ وهو اهل الحق المهم اني اثبت لهم حسن نيتي والان هو وكلامهم سابقا وحاليا على الراس والعين لانهم اهلي !!! والله تعجبت من هذا الخلق الرفيع .. وقلت هكذا هم ابناء الرفاعي واتمنا ان يكونوا
ارجو ان يكون الكلام صادقا يقول الاخ كاتب الموضوع: تزدحم في ذهنه افكار وامنيات جميلة كثيرة من اصلاح واعمار يتطلع لتحقيقها في مدينته , كيف يحقق تلك الافكار وهل المدينة مثلا خاليه ليس فيها احد وجاء الاخ يضع تجاربه عليها او انه عالم ذره او عالم نوع اخر وجاء لفتح مختبرات ومنع , الرجل جاء حاله حال من جاء اول مره راد ياسس حزب مارهمة ثم قال هو طالب حوزة بحث خارج هم ما رهمة ثم مؤلف بارع هم ما اجت وياه طب عند طريق التيار الصدر واول تصريح اله : لي الشرف اني ضرب الحكيم في طهران في فاتحة السيد الشهيد (رحم الله الشهيدين الصدر والحكيم) المهم صار بالمجلس البلدي لعب لعبه وهو انه يمثل التيار وهو الحقيقة لم يمثل الا نفسه المهم صار عضو مجلس بلدي وليس كما يقول الاخ العقابي : وعند اجراء اول انتخابات حرة ديمقراطية انتخب رئيسا لمجلسها التشريعي(تأدية مهام قائمقام القضاء) ومارس عمله لدورتين في هذا المنصب __ لم ينتخب رئيسا بل الذي انتخب سيد شهيد الزاملي واستقال الرجل من شافه طلايب وقال وقيل انتم تعرفون الولايه ما تخلي واحد بحاله الرجل تركه الهم وطبعا كان المحركة لهذا المؤلف نفسه , وصار رئاسة المجلس دوريه وهو اخر واحد صار ولمدة شهر ثم صارت مظاهرات استقال المجلس بجميع اعضائه نظرا لطب الشارع وطلب وكيل المرجعية والذي لم يوافق بل تخاصم مع الجميع واولهم الذي كان يدعي انه يمثلهم والجماعه الموامنه دخلوا وخلصوه من اطلابه ذكرها هذه لو لا وبعد لجأ للايطلين الاحتلال وتفق وياهم وعطاه اسماء مجلس جديد الجماعة الي ما فازوا الي كانوا مرشحين كل واحد محصل على خمس اصوات وصاروا وستمر الرجال بمشاكل ومشاكل مع الجميع حتى انتخب مجلس جديد وحتى الجماعة الذين كانوا معه وعملوا واستقالوا بناء على رغبة الناس اخذ يشنع عليهم ويفتري عليهم الله ما اجمل ان يكون الانسان صادقا
ارجو المعذرة وتحياتي الى الاخ ابو وضاح : وارجو منه ان يسمي الاشياء بمسمياتها لا نجامل ولا نحيد عن الحقيقة وان كانت مرة هذا جزء يسير من الحقيقة وما خفي كان اعظم
إكتب تعليق