تاريخ مدينة الرفاعي / عدنان عبد غركان
الحلقة الخامسه
تاريخ الاحزاب في المدينة
منذ الاربعينات من القرن الماضي بدأت حركة الاحزاب السياسية في المدينة وتحديداً ما بعد حركة مايس 1941 فقد ظهرت ابرز الاحزاب شيوعاً وهذا ما فادنا به في لقاء معه الاستاذ السيد علي الحيدري من ان الاحزاب الوطنية بدأت في
1-الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يترأسه المرحوم كامل الجادرجي حيث كان له فرع في الرفاعي عام 1946 وكان رأس لجنته المرحوم ملا علي الحسن الشويلي وقد اتسع نشاطه وزاد عدد اعضائه حتى اصبح عام 1952 (180) عضوا واضاف السيد الحيدري ان اللجنة المحلية كانت تتكون من كل من (ملا علي الحسن الشويلي وحسن السعدي وعزيز عباس طويرش ورشيد علاوي الحاج فتيت والسيد سلمان سيد كريم وعبد الحسن الحاج جعفر ومحمد علي الحاج جعفر والحاج ناجي الحاج محمد الفارس وعبد الكريم الشيخ جبير البهادلي وصالح الخير الله وجودي السعدي ومجيد الحاج جاسم الجصاني وجعفر السعدي وجميل عبد علي الحلي وقد زار مدينة الرفاعي الاستاذ المحامي حسين جميل والذي كان يومها السكرتير العام لحزب الوطني الديمقراطي للاطلاع على سير التنظيمات كما زار المدينة في مطلع عام 1961 الاستاذ كامل جادرجي رئيس الحزب
2- حزب الامة :- في بداية الخمسينات تشكل تنظيم حزب الامة في المدينة وكان المؤسسون لهذا التشكيل هم ( عبد الحسن الحاج سلمان والشيخ مجيد الخير الله والسيد عبد المهدي المنتفكي ويضيف الحيدري ان سكرتير الحزب كان السيد عبد السيد محمد ومن بين اعضاءه السيد عكار السيد دخيل الفياض والسيد خلف السيد غانم والمحامي علي باقر والشيخ شلاكه المزعل ومصطفى حمدان .
3-حزب الجبهة الشعبية كما فتح في مدينة الرفاعي حزب الجبهة الشعبية والذي كان من بين مؤسسة هم الشيخ حربي مزعل الحميده والشيخ رشيد الخير الله وهنا ينتهي حديث المؤرخ الاستاذ علي الحيدري .
4- الحزب الشيوعي العراقي في منتصف الخمسينات بدأت الحركة الشيوعية في مدينة الرفاعي والتي تقتصر على عدد من العناصر الذي ينسبون افكارهم بشكل الميتاكي وكما يقول الاستاذ سلمان حسن وهي ليس على شكل تنظيم سياسي مرتكز على اسس تنظيمية وكان للمعلمين والمدرسين دوراً بارزاً في نشرالوعي السياسي في هذه المدينة وكذلك الطلبة الذي كانوا يدرسون في المعاهد والكليات كما كان هناك ارتباط بين مدينة الشطرة والرفاعي عن طريق الاستاذ حسن العتابي الذي كان يومها معلم في مدينة الفجر وله ارتباطات في مدينة الرفاعي . كونه من ابناء هذه المدينة . كما كان للمظاهرات التي يقودها الطلبة في بغداد دائرتها اللواهج في نشاط هذه الحركة عبر المعلمين في المقاهي والمنتديات . وفي حرب السويس وما بعد عام 1956 اعتقل عدد من الشباب وكان من بينهم الاستاذ سلمان حسن وكان يومها طالباً وابعد مع مجموعة من اتحاد الطلبة إلى مدينة راوندوز في شمال العراق وفصل من الدراسة بعد عودته من الابعاد حيث تم تشكيل اول حلقة ماركسية مع عدد من زملائه في المدينة تتكون من (سلمان حسن وقاسم محمد الشيخ جبير واسماعيل مجيد السعدي واخرين . ثم اصبحت لهم ارتباطات مع تنظيم مدينة الحي وبعد اندلاع ثورة 14 تموز عام 1958 تم تشكيل تنظيمات مهنية من بينها اتحاد الطلبة العام واتحاد الشبيبة الديمقراطية واتحاد الجمعيات الفلاحية واتحاد العمال وقد برزت في هذا المجال شخصيات قيادية من بينها حسين عكيلي وكاظم كنيو وعبد علي كاظم العوده وباقر رمضان ولطيف الحمامي وخضير عباس غركان وكثير منهم لا تسعفني الذاكرة على عدد منهم ولا زال الحديث للسيد سلمان حسن اذا يقول ان هذه الحركة ارتكبت اخطاء سببها قله خبرتها في العمل العلني اذ وجدت نفسها قد وقعت في مطبات سياسية تركت اثارها السلبية على مجمل المسيرة في العراق .. وهكذا حتى جاء انقلاب عام 1963 الذي قاده حزب البعث حيث اودع الكثير في السجون والبعض منهم اعدم .. وكان من بينهم ابناء مدينة الرفاعي الذين ذهبوا ضحية ذلك حسن علي العبود ومحمود النجار الذين تمت تصفيتهم بالاعدام .
5- حزب البعث / تشكل هذا الحزب في بدايات الخمسينات وكان من اوائل من اسس هو السيد مهدي السيد حسين الياسري .. وبعد ثورة 14 تموز عام 1958 نشط وكان تاثيره محدود في المدينة الا انه بعد انقلاب 14 رمضان عام 1963 نشط هذا الحزب بعد اعتقاله لكل المناوئيين من السياسيين وحدث مجازر واعتقالات واسعة من قبل التنظيمات في الحرس القومي (السيء الصيت) وهو مليشات حزب البعث حيث كانت لهم مقرات خاصة ولهم سجون و معتقلات زج فيها الكثير من ابناء المدينة من المناوئين لهم من السياسيين .. وما ان حدث انقلاب تشرين من العام نفسه حتى اغلقت هذه المقرات وانشقت تنظيمات الحزب لانقسام قادتها على انفسهم .
6-حزب الدعوةالاسلامية / في بداية السبعينات من القرن الماضي حيث كان الشاب المؤمن عبد الجبار الرفاعي اكثر الشباب حراكا وحيوية وتطلعا لنشر مبادىء الاسلام والدعوة الاسلامية بين صفوف ابناء مدينته وعمل على تشكيل اول حلقة لحزب الدعوة هناك فكانت البذور الاولى لتلك الحلقات والتي تزامنت مع وجود الشيخ عبد الحليم الزهيري والذي كان يومها ممثل لمرجعية السيد محمد باقر الصدر في الرفاعي كذالك للتواصل الذي قام به الشهيد عبد الغني شكرالشمري مع ابناء المدينة حين كان ياتي زائرا لارحامه بيت عبد الحسين كاظم الحلاق من خلال تواجده هناك يلتقي عدداً من الشباب والمؤمنين كان من ابرز الشباب الذين عملوا في تلك الفترة هم المفكر الاسلامي الدكتور عبد الجبار الرفاعي و كاطع نجمان والشهيد عبد الامير فرهود والشهيد جبار ناصر كذلك من الشباب ايضا الشهيد ياس خضير وعلي جبر معلم في الرفاعي من اهالي مدينة الحلة ورشيد باني و حسين علي حاج خضر واعقبهم الشهيد صادق داخل والشهيد رزاق خضير عباس والشهيد الدكتور حسام حميد حسن ونجيب عبد الحسن جياد وكامل ديوان وثامر ديوان ومجموعة من الشباب الذين تعذر علينا الحصول على اسماءهم.
تاريخ التعليم في المدينة
قبل ان نتناول التعليم مابعد عهد الاحتلال البريطاني لابد من القاء نظرة سريعة على طبيعة التعليم ماقبل الاحتلال البريطاني وخلال العهود الاخيرة من الحكم العثماني والتي شملت بعض الاصلاحات عندما تولى مدحت باشا ولاية بغداد فقد وجدت الكتاتيب ومدارس الملاكي مع تكوين القصبة ونموها وذلك بدأ مع نهايات الربع الاخير من القرن التاسع عشر . كان لهذه الكتاتيب الدور الكبير في اعداد نشء ليس بالقليل تبوء مجالات عمل عشائري واداري .فكان من معلمي الصبيان الشيخ اسماعيل كبه والمرحوم الحاج مصطفى اسماعيل والشيخ جواد الملقب بالمؤمن والشيخ محمد جواد والذي كان يعد من ابرز الخطاطين في زمانه حيث كان يجيد خط الثلث والنسخ ولاتزال بعض خطوطه محتفظ بها لحد الان وقد اطلعت على نماذج منها لدى احفاده وقد امتازت تلك الخطوط بمنتهى الدقة والرشاقة للحرف العربي وطريقة رسمه وكانت هذه الكتاتيب في بيوت بعض الميسورين او دار (المله ( نفسه .وجاء بعد هؤلاء اخرون منهم المله علي الحسن والذي كان متميزاً على اقرانه كونه في عنفوان شبابه والمله شاهين والمله طاهر. اما مفردات المنهج فكانت حفظ اجزاء من القرأن وختمه حيث يبدأ )المله) بتدريس جزء عم ويستمر مع تلاميذه حتى يتمكنوا من الحفظ والقراءة وقد تستغرق هذه المرحلة اكثر من سته اشهر وتعتمد على قدرات ومواهب التلاميذ ويكافىء الملالي حين يتم تلاميذتهم قراءه القرآن بمكافات مختلفة وحسب مستويات التلاميذ المادية اما ما بعد تأسيس الدولة العراقية اي بعد تتويج الامير فيصل بن الحسين ملكا على العراق يوم 23/8/1921 بدأت الحكومة العراقية بافتتاح المدارس الحكومية الرسمية. الا ان الكتاتيب والملالي استمرت في الريف لقد قامت الدولة العراقية بافتتاح عدد من المدارس في مدن العراق وقد افتتحت في قضاء الرفاعي مدرستان هما مدرسة الكرادي ومدرسة قلعة سكر وذلك عام 1922 والذي كان حينها وزير المعارف السيد محمد علي وهبة الدين الشهرستاني ومعاونه الاستاذ ساطع الحصري وبعدها مدرسة الفجر والذي كان اول معلم فيها السيد عبد الامير الحيدري وقد تم قبول عدد من التلاميذ في مدرسة الكرادي للعام الدارسي1922-1923 وكان من بينهم المرحوم عبد الهادي خليل السوز المالكي والمرحوم جدوع عليوي الجبوري والسنوات التي تلتها منهم المرحوم عبد الرزاق محمد حسن الخطاب ومحمد خليل السوز ونوري حمد الموسى وعبد الجبار عويز وكاظم حاج صاحب العامري وعبد الحسين الهادي وغني رشيد السوز وعبد المجيد موحان وعبد اللطيف الشيخ عبد الحسن الحمامي وعبد الله دخيل الفياض وعبد المجيد مصطفى وذياب احمد النداف وهادي ناجي وحسن ناجي وطه ياسين العوده وعبد علي كاظم وعلي شيخ جابر وعبد الامير الشيخ جابر وعيدان حسن مضحي وجابر سيد غانم وحيدر محمد وعبد الكريم عبد المطلب وشاكر جويد الخياط وجمعه منخي وجميل غني وشاكر الحاج مانع شاتي وعلي سيد نعمه وتركي سلمان وعلي الحاج عبد الصاحب وعلي باقر زيارة ومحمد مصطفى وحميد نعيمه وكل هؤلاء تخرجوا وعينوا في مجالات متعددة منهم من اصبح ضابطاً ومنهم من كان محاميا ومنهم من عاد إلى مدرسته ليكون فيها مربياً حيدر محمد حسين وعلي السيد نعمه الياسري وجمعه منخي وهادي ناجي من اوائل المعلمين في المدرسة )مدرسة الكرادي) والمرحوم الاستاذ نجم الدين عثمان والذي كان يتعامل مع تلاميذه كابناء اثناء الدوام وخارجه فكان عينا ساهرة من حيث الرعاية الصحية الاجتماعية والتربوية وكذلك في المجالات الترفيهية وذكريات ذلك المربي لازالت عالقة عند البعض من تلامذته الاحياء والذين تجاوزت اعمارهم الثمانين عاما كما تخرج في هذه المدرسة الاستاذ الشاعر خيون راشد والذي واصل دراسته في دار العلوم العربية في بغداد وكان ذلك عام1931 (1) حيث تخرج فيها وعين معلماً في لواء المنتفك عام1936 في مدينة الناصرية(2)وفي عام 1933 تم افتتاح مدرسة خديجة للبنات وكان من بين تلميذاتها
1) تنزيل كاطع كعيد ( والدة الاستاذ فاضل عبدالله بشيت )
2) صبرية موحان الخير الله ( والدة الدكتور لؤي موسى )
3) فوزية جعفر الطيار ( عمة الدكتور زهير عبد الحسن )
4) قبيلة حمادي شكر ( شقيقة هادي شكر)
5) فوزية حاج مجيد السعدي ( والدة الكتور حسين علي باقر)
6) فوزية محمد علي خطاب ( شقيقة حكمة خطاب )
7) نعيمة عبد الرحيم (خالة حميد شغين )
8) بدرية كاظم العودة (زوجة صيهود خشان )
تقيه محمد جواد الصراف 1931
سليمه مصطفى شيخ اسماعيل 1930
فوزية سيد عباس القهواتي 1931
ناجية حسين باهض 1931
خالده جميل عبد علي 1933
بهية محسن زباله 1932
بدرية الحاج حمود الحاج مجيد 1930
فخرية جمعه مضحي 1930
حسيبه محمد سدر 1933
سليمه عطوي كيطان 1931
بلقيس لفته مراد/( تاريخ قبولها 1940 )
صبيحه ياسين زباله 1938
مائده عبود لفته 1936
نجاة عبد الله الطباخ 1941
جليله علاوي فتيت 1938
خميسه محمود صخي1929
فوزيه محمد علي 1929
جميله غني الهواشي 1928
خضيره علي حاج احمد الصفار 1929
صفيه عبد المجيد حاج جاسم
لبيبه غني حاج جعفر الهواشي
لميعه جمعه الكريم
حسيبه شبيب شريف الصباغ 1930
غنية الحاج حمودي 1926
دلة سالم النجم1929
حسنية زيدان الخلف 1930
فضيلة خضير علوان 1930
بدرية محمد جواد الصراف 1928
وسيلة يوسف ضياء (ابنة القائممقام) 1931
كاظمية حاج صاحب الفتيت 1929
مطرودة الحاج صاحب 1930
قبيلة عزت 1931
ذيبة نجم العبود
نجيبة سيد غانم 1924
شكرية حاج جمعة 1927
نورية حاج ابراهيم 1927
كاظمية كرم علي
نجاة حاج محمد السعدي
نعيمة عبد وريد1928
تركية دراي السختة 1928
صبرية علي السختة1925
حسيبة رسن الصخي 1927
نورية نجم الدين الاطرقجي من اهالي الموصل 1925
نجاة ناجي الحاج محمد 1922
دويله عذافة الشنان 1926
علية علي الكريم 1924
هدية جعفر الكريم 1921
عطية مهدي اخميس القصاب 1925
شنونة حسين اليوسف (اصفر) 1926
للى نجم الدين المدلحي (مدير مدرسة الكرادي) 1929
حياة حسين باهض 1928
تقية عبود اللفتة 1928
شكرية مجيد الحاج خضر 1928
فخرية كرم علي 1929
نورية جويد الخياط 1929
عطية الحاج ابراهيم (اكراد الرفاعي ) 1929
بدرية جواد الحاج جعفر 1929
نجاة حاج محمد الصفار 1928
تنزيل عباس الياس 1929
نورية السيد مهدي1927
نزيلة كاطع اكعيد 1927
حسيبة نوفي اخميس 1927
صديقة سيد عزيز 1937
فاطمة اسماعيل السوز
سهيلة فرحان جارالله
سامية سيد حسن 1936
فوزية حاج سلمان 1939
صبيحة عيسى غلام 1938
زاهية احمد حاج محي 1938
رئيسة حسين حاج علي افندي1937
امل حسين حاج علي افندي1938
وكانت الهيئة التعليمية معظمهن من لبنان وسوريا منهن الست بدرية والست جوليت ومديرة المدرسة الست وهيبة وهي لبنانية الاصل والعاملة في المدرسة تكنى ام غنية من اهالي الناصرية وكان مكان المدرسة بيت السيد بشيت عبد الحسن (الحالي ) قرب مسكن الشيخ صاحب عودة ثم انتقلت الى البناية الجديدة والتي مكانها الحالي مستوصف الرفاعي ومن الذكريات العالقة لدى بعض التلميذات انه عندما قتل الملك غازي خرجن التلميذات بعزاء كبير وسط المدينة .وعينت اول مديرة مدرسة للبنات من نساء مدينة الرفاعي هي السيدة سامية السيد حسن (ام صلاح) زوجة السيد مهدي السيد غانم حيث كان معظم معلماتها ومديراتها من خارج اللواء انذاك واكثرهن من القطر اللبناني الشقيق ومن الموصل وبغداد . واما الدراسة الاعدادية فقد افتتحت اول ثانوية عام 1960م .وقد توالت على ادارتها كل من
1) فضيلة عبد العزيز 1960
2) ماجدة رشيد السعدون 1962
3) وداد جاسم الجوراني 1963
4) مريم فتح الله بابان 1965
5) امل متي الدوري 1968
6) وفيقة محمود غازي 1976
7) هناء عبد الباقي عبد الكريم 1982
8) اسماء عبد الغني رشيد 1984
9) ناهدة حامد حسين 1986
10) عايدة ياسين الغريباوي 1989
وكانت من بين اول المتعينات من بنات المدينة فوزية طارش عبيد وزاهية احمد محي وبهية الحاج علاوي وامينة حمادي كاطع ومعالم عبد الرزاق الخطاب وزهرية الحاج كاظم شيخ جبير اما بعد هذا التاريخ فقد اتسعت الرقعة الجغرافية للمدينة وبأتساعها ازداد عدد المدارس فيها كما فتح قسم داخلي لابناء الريف والنواحي التابعة للقضاء . ثم افتتحت ثانوية للبنات وكان مكانها دائرة الماء الحالية مجاور بلدية الرفاعي الحالية .ومن مدارس الريف التي تأسست المدرسة الخيرية 1937_1938 افتتحها المربي سعد محمد السعيدي في قرية هداب الخير الله ثم انتقلت الى قرية عبد الهادي الخير الله ومدرسة التوجيه عام 1934 ومدرسة المهدية عام 1934 .





إكتب تعليق