|
مازالت الأمم على شتى مذاهبها وقومياتها تتعلم من مدرسة الحسين (عليه السلام) , ومنهم من يأخذ واحدا من مبادئ هذه الثورة العظيمة ليحرر أمة
.. بأكملها كما فعل المجاهد الهندي(غاندي)؟؟؟!!!! ونحن أمة الحسين وجده المصطفى أولى من غيرنا في النهل من ثورة أبي الأحرار الإمام الحسين(عليه السلام), ألم يخرج (عليه السلام) للإصلاح في أمة جده؟؟؟!!! ألم يكن هذا هو شعار الحسين(عليه السلام) عند خروجه الى كربلاء, ألم يكن خروجه (عليه السلام) ...ثورة على المفسدين والمنحرفين؟؟؟!!! وهذا هو بالضبط مايريده منا الإمام الحسين(عليه السلام) , يريد نا أن نكون أحرارا, فلانرضى بالظلم والفساد والانحراف, ولنسأل أنفسنا هل نحن في معسكر الحسين(عليه السلام) أم في معسكر أعدائه؟؟؟!!! ولانقول ..ولايكفينا أن نقول نحن نبكي على الحسين, فالذين قتلوا الحسين (عليه السلام) بكوا عليه ,أي أنهم قتلوه ثم بكوا على قتله؟؟؟!!! نعم نحن نمشي للحسين (عليه السلام) ونحبه ونبغض أعدائه ونلعنهم ليلا نهارا, ولكن هل يكفي هذا في أن يجعلنا من أحباب الحسين(عليه السلام) وممن يحشر في زمرته؟؟؟!!! .. فهل أن زيارة الحسين(عليه السلام) سيرا على الأقدام تعني أن تتوقف الحياة, أن تغلق المستشفيات , أن تعطل الدوائر الخدمية؟؟؟!!! ...نحن نعلم أن الكثير من الانتهازيين وخصوصا من الأحزاب الحاكمة يحاول إستغلال شعائر الثورة الحسينية لأغراضه الشخصية والانتخابية, بل إن الصراع وصل بهم الى القضاء على آمال الآلاف من أبناء شعبنا وبالاتفاق مع البرلمان .......على تعطيل التعيينات لمدة عام كامل بسبب صراعهم الانتخابي؟؟؟!!! ..نعم إن الحسين يفرحه أن يكون محبيه وشيعته ممن يؤثر على نفسه فيكون في خدمة أبناء شعبه الجريح يقدم لهم العلاج في المستشفيات ويقضي حوائجهم في الدوائر الخدمية ,فلايرضى الحسين(عليه السلام) ,أن تكون هنالك معاناة لشيعته في زيارته الأربعينية فيذهبون الى المستشفيات فلا يجدون من يقدم لهم العلاج أو يذهب لقضاء معاملته فلايجد من ينجزها ؟؟؟!!! ...فحري بنا أن لانكون ممن يظلم الحسين (عليه السلام) وثورته العظيمة ,بل نكون ممن ينتصر لهذه الثورة المباركة وقائدها الحسين وذلك برفض الظلم والفساد والانحراف والعمل على تطبيق شعار الحسين(عليه السلام) في الاصلاح وذلك بإقصاء المفسدين والمنحرفين والعمل على عدم عودتهم مرة أخرى ليتسلطوا على رقابنا من جديد وإذا لم نفعل ذلك نكون قد ظلمنا الحسين(عليه السلام) وأضفنا مظلومية الى مظلومياته (عليه السلام) فنكون والعياذ بالله قد شاركنا في قتله وقتل الأهداف التي خرج من أجلها
|