|
نعم بهذه الكلمات البسيطه ارد على مقالة د- رسمى ابراهيم الركابى المنشوره فى موقع الرفاعى نت وبتاريخ 9-3 -2010 . اليوم استحق كل ابناء شعبنا
العراقي الشجاع الثناء والتقدير في داخل الوطن وخارجه والتهنئه على نجاح العملية الانتخابية ,وبغض النظرعن النتائج التي ستفرزها والمعوقات التى رافقت عملية التصويت وحصول حالات من الخلل والتزوير هنا وهناك وعدم الدقة في ألإجراءات المتعلقة بالأوراق الثبوتية أثناء عملية التصويت, الا ان هذا العرس الشعبى لمختلف طوائف ومكونات الشعب العراقى .من الفاو الى زاخو وفى كل بقاع المعموره شكل مرحلة حاسمة لبناء اسس الدول المدنيه ودرس للمستقبل يتعلم منه الناخب والمرشح على حد سواء لاستعادة الحقوق الطبيعيه وضمان مصالح كافة المواطنين ونأمل أن تحصل تغيرات جوهريه فى طريقة عمل البرلمان الجديد عبر ممثلين أكفاء استطاع الشعب اختيارهم وتحريك ملفات وقضايا ظلت عالقة دون حل.لقد أثبت الشعب العراقي مرة أخرى للقوى السياسيه جداره وشجاعه فى تحمل المسؤليه وهو يواجه الارهابين وتهديداتهم ويدلى بصوته ,الديمقراطيه لايمكن بنائها بهذه السهوله كما يتصور البعض تحتاج الى ممارسه وتوعيه وحبذا لو اخذوا الساسه العبره من هذا الدرس لان الشعب صوت لاجل التغيير رافضا سياسة الفساد والمحاصصه والتوافق ,انه صوت لاجل حكم الاغلبيه ولاجل وجود معارضه قويه تستطيع مراقبة عمل الحكومه ,صوت لبناء عراق جديد وطن للجميع لم يصوتوا لاصحاب المشاريع الفدراليه والانفصال والسراق وحماة اللصوص رافضا كل اشكال وصيغ المرحله الانتقاليه السابقه بعد سقوط الصنم.وبانتظار ما سيعلن من نتائج ومهما كانت فان الحكومه القادمه عليها الاعتماد على التكنوقراط وعلى الكفاءات الامينه المخلصه ,هذا ماينتظره الشعب من النخب السياسيه والا فان الاربع سنوات القادمه ستمر بسرعه ونلتقى معكم واياكم فى صناديق الانتخابات
|