شيعت الجاليه العراقيه صباح يوم الاربعاء فقيدها الشاب جواد كاظم المعروف ب (جواد الحلاق) وهو من اهالي البصره حيث وافاه الاجل صباح يوم الاحد على اثر توقف جهاز النتفس
ايعتقد الاخوة في القوات الامنية من وزارة الداخلية او الامن الوطني او جهاز المخابرات الوطني العراقي او الاستخبارات المدنية او العسكرية اننا عندما نكتب بشكل خاص بذكر الحرس الوطني هذا ليس تميز عن باقي الاجهزة والقوات الامنية , فجميع من ذكر اعلاه
من جملة ما من به الله سبحانه على العباد هو الامن والزاد حيث قال الحق مخاطباً قريش وهو يشير الى الخلق اجمعين (( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ))
في أحد صباحات العراق الماضية ، الخالية والفارغة إلا من الظلم والجور والسياسات الفاسدة !! في صباح 14 تموز 1958 لم يكن يوماً عادياً فقد كان يوماً شاهداً على العراق والعراقيين أن جائكم زعيم الفقراء ، وشعاره أن (لا) لزعيم الفاسدين و (لا) لزعيم الظالمين
ضمن برنامج المحاضرات الاسبوعية التي يتم التي تشرف عليها وحدة التدريب والتطوير في المستشفى . القى الدكتور عطا عامر مهدي احد اطباء الاطفال في المستشفى محاضرة طبية
مقتل الخليفة الرابع - الأمام علي بن أبي طالب - عليه السلام - وكرم الله وجهه -عام 40 هج أوائل 661 م- والذي أمتاز عهده بالعدل والعلم والتسامح والشجاعة.. لقد كانت فرصة الخلافة الراشدة بمأساة أنسانية وأخلاقية وسياسية نتج عنها
الاجراء الأول لتأمين هذا الحل ‘ يتمثل بالضرورة في إلغاء حرية التعبير ‘ وتشديد الرقابة على وسائل الاتصال ‘ لأن الشعر المسخر لتغطية عورات الواقع شعر أعور في