قبل أيام نشرت مقالة عامة بعنوان (فكرة كهربائية جهنمية يا مسؤولينا المحترمين) وضعت فيها أرقام ومبالغ يصرفها العراقيون على المولدات الكهربائية شهرياً ، والحقيقة أن الأرقام الحقيقية أكبر
عندما تشرق الشمس في مدينة الرفاعي ينبعث منها الضوء ... فَيّولد تلك الأحاسيس التي استوطنت في قلب الشاعر العراقي (( علي حميد الشويلي )) الذي نبع من هذه المدينة المملوءة
تداعيات الارهاب الاخيره ومحاولة الموازنه بينها وبين مقولة(الحوار الوطني... والمصالحه....زورا وبهتانا) جعلت الحيره والذهول تنتاب ابناء الشارع العراقي بعيدا عن المواقع والافكار
أذا أردنا الحديث عن فكرة وجود هذه المدرسة وعن أسماء من علم فيها وتعلم في بداية تأسيسها فلا بد من العودة إلى مطلع العقد الثاني من القرن الماضي عندما كثر الحديث في دواوين ومجالس مدينة الرفاعي