| حوار مع الشاعر حيدر النجم حيدر النجم : الشاعر الحقيقي وحده من يستطيع تجسيد احساسه باعلى درجة مئوية حاورة:صادق مجبل الموسوي " برفد لم تنأى القصيدة عن ذاكرة وميثولوجيا معاصرة امتدت من عمق الحضارة الراسخ هنا بين طيات هذا الزمن برؤى ،وعزفت تراتيل طيبتها على قيثارة الالم لحن معطر بالامنيات ،توالدت الاجيال وها جيل حافل باسماء ابداعية طينية المشهد الثقافي حيدر النجم من هذه الاسماء التي ابدعت في كتابة القصيدةاسهمت بعطائها . شاعر شفاف له قدرة على كتابة القصيدة باجمل صورة وهي تغدو زاهية بكلمات راعة اقرب الى الروح عكست رؤية لشاعر جميل ،غادر الرفاعي ثم بغداد ليستقر به الزمن الان في المنامة حيث يقيم هناك مع حيدر كان حوارنا هذاحالمة " *انت تكتب القصيدة العمودية وكانت كتابتك لها رائعة لاجادتك التامة في كتابتها كما انها من النوع الحديث الذي هيمنت وداع الحداثة لكن من خلال متابعتي لنصوصك الشعرية الاخيرة وجدتك تكتب نوعا اخر من الشعر بغير الصورة عليه بصراحة لاتقل ابداعا عن تلك التي تكتبها في السابق لاسيما وانك ضمنتها اسلوبا شعريا جديدا ،هل العمودية ،لكنها للعمودية بخروجك من العراق ام انك لازلت تكتبها ؟تحولك في الكتابة يعني . -ا لقصيدة العمودية هي " العمود الفقري للشعر" منها تعلّمنا تمثيل احساسنا واختيار موسيقانا ونهلنا واغترفنا منها ولونّا مضمونها ، انا اعشق القصيدة العمودية ومارستها ولا ازال امارسها ، ولم تكن القصيدة العمودية ولن تكون قاصرة عن استيعاب كل المواضيع الحديثة منها وغيرها ،اذا كان ثمّة " شاعر " وسؤالك حول تحولي الى " شكل آخر " يعود بي الى فكرتي اساسا عن الشعر وتعريفي له " بأنه تجسيد الاحساس على الورق ،وأن الشاعر الفذّ من يستطيع تجسيد هذا الاحساس بأعلى درجة بغض النظر عن الشكل " العمودي التفعيلة ، ولايتأتى هذا الشيء الا لاناس شربوا القصيدة الاولى وشربتهم .انا شخصيا اتقلب في تجسيدي لاحساسي والنثر " ارتفاع مؤشر العاطفة والموقف والموضوع الذي كتبت منه القصيدة ، فتراني اتقلب صعودا ونزولا بقوالب تستوعب العمودي والتفعيلة وبين هذا الوزن وذاك تبعا لأحساسي الذي اسطّره . وعن وداعي للقصيدة في القصيدة الواحدة بين فهذا شيء لم يحصل ولن يحصل ولازلت تمارسني وامارسهاالعمودية بخروجي من العراق ، . *النقد ينعته الكثير بالعملية المتاخرة والميتة كما يصفها البعض وانه لايوازي النص وظلت العملية النقدية تعاني من عديدة ما نظرتك لواقع النقد الأدبي في العراق خصوصا تعامله مع الظواهر الشعرية ؟سلبيات -الكثير من النقد متأخر عن العملية الشعرية برمتها، لان "الشاعر الحقيقي " هو الذي يؤسس للشعر ويبني دائما وعلى أن اخذهم بعين الاعتبار الولادات المتكررة لظواهر شعرية مؤثرة ومهمة قبل ابتعادها، ونظرتي للواقع النقدي في النقاد العراق هو بلد الشعر والشعراء ،فعليه فالعملية النقدية ليست بأكثر تأخراعن مثيلاتها في دول أخرى ( العراق ، اقول عافية دائمة مادامت القصيدة العراقية والشعراء العراقيون في عافيةالنقد في العراق في ) . *ماهو جديدك في هذه الفترة وهل انك بصدد طبع ديوان او مجموعة شعرية خصوصا وانت لديك كم هائل من قصائد رائعة . - الجديد كثير وكما اقول (انا اكتب... إذن انا موجود) ، وستصدر مجموعتي الاولى قريبا ان شاء الله وعنوانها (قرابين لوجهها الاخرامرأة ) . *برأيك ماهو معيار الإبداع حاليا هل النشر ام هنالك معيار آخر ؟ -لم يكن النشر يوما يعني الابداع ، معيار الابداع هو الابداع بعينه ثم يأتي ماعداه بعده ، النشر هو عملية لكشف الابداع . ثمة معيار جديد الان تصنف على اساسه الشاعرية هو المجاملات *الرفاعي تلك المدينة التي ولدت فيها وعشت بين ازقتها ماذا تمثل لك ومانظرتك لواقعها الابداعي ؟ - " هذه المدينة ( الرفاعي ) التي تغفو على كتف نهر الغرّاف ببساطتها وطيبة ناسها هي موطن الابداع والشعر والفنون من المثقفين ومن المبدعين ماظهر ومالم يظهر وسيظهر ،انها مدينة السحر والجمال مدينة الخلق ، ماتمثله لي " وفيها بعيدا عن كل زيف ، اما عن واقعها الابداعي فإنها مدينة مبدعة وإن عانت العزل عن نظيراتها بسبب الحياة الحقيقية لطمس الجنوب الشامخ ، فيها نما مبدعون كثر في مجالات متعددة ومازالت تسير في ركب الابداع السياسات المتعاقبة وطاقمكم الشبابي تواصِلون وتواصَلون ولكم جهد مبذول في نشر الاشعة هنا وهناك وتسعون والدليل انتم الان ،فانتم ذلكلاخذ مكانكم ولستم ببعيدين عن . *ما نظرتك لادب الشباب وهل هم قادرون على ترك بصمات في المشهد الثقافي . -- الشباب وقود الابداع وقد طبعوا بصماتِ ابداعم على صخور الحياة الملساء ، وهل يكتب الادب الا الشباب ؟! في والوطن العربي ادباء مبدعون يشار لهم بالبنان ، اخشى ان اذكر من يعرف فيزعل من لا اعرف ولكنهم كثرالعراق . *ما رايك بالنص المفتوح او تمادي لغة النثر على قصيدة الشعر وكيف يمكننا وضع معيار يتم من خلاله معرفة الشعر . -- عن اجبتك من خلال الاسئلة السابقة ، أن الشعر – بعد اتقان أدوات الشعر - هو تسطير الاحساس على الورق بغض شكل القصيدة ، إنما الشاعر الحقيقي وحده من يستطيع تجسيد احساسه باعلى درجة مئوية ، الشاعرية تكمن النظر الاكثر قدرة على تمثيله لاحساسه بدرجة لايختلف على كونها درجة من الابداع والكمال - ولاشأن للشكل في الشخص قرأت نصوصا كتبت بالنثر وكانت قمة في الابداع كما كتبت قصائد بالعمودي والتفعيلة ، والان يبقى أن بعد ذلك - لأني شعرا ام الرصينة لمن يكتب قصيدة النثر وتراثه العميق ومقدرته لتجسيد احاسيسه كفيل بابراز شاعرية لها الثقافة الادبية نثرا الا انه منتج ابداعيخصائصها سمها ماشئت .. . *كيف تنظر الى عزل الادباء الى قسمين حقيقي واخر طارئ -- يتكأون الطاريء ليس اديبا ، والحقيقيون باقون ، هناك ثورة نشر عارمة والمثقفون أدبيا يميزون الخبيث من الطيب . الاتصال على تراث ضخم ثقافي وأدبي رصين لايزعزع ، والشعر الحقيقي مستمرٌّ ماا ستمرّ القرآن الكريم الحقيقيون كتاب الله وكتاب ولن اسميها وشبكة الانترنت الابداع الاوّل ومحفوظ في نهج البلاغة . ثمّة اسماء ظهرت على الساحات تصمد اسماء المجاملات ولاتمتلك ابسط مقومات الشعر وهي ادواته الرئيسة والتي لم تصمد الادبية بعد تطور وسائل امام الادب الحقيقي . وفي العراق شواهد لشعراء لايُرقى اليهم كثر مبدعون ساحرون كل واحد منهم ظاهرة ادبية ضخمة وفي الوطن العربي والعالم امثالهم ولن يختفي الأدباء الحقيقيون وسيظل الطارئون على طول الدرب ايضا . * ما رايك بالاسماء التالية حسين القاصد حفر جرح منذ أن نزف شعرا يرفض التوقف ، حاضر وعيه في قصائده المبدعة وفنه الجميل وإصراره على التواصل وجوده ، ومازال متواصلا ، وهو الصديق قضينا شطرا من حياتنا نتسكع في أزقة الشعر وبغداد تقاسمنا والبقاء . ومازلت على تواصل معهاللقاء دائما ، . ماجد كبة الكتابة ويندفع في ابن مدينتي البارّ المكتبة المتنقلة،الصديق القديم المقارب ، يسطّر احاسيه كتابة وشعرا دائما ، وهو الحياة بقوّة نحو طموحات لايعرفها الا هو ، اعتزُّ به جدا ، قضينا الرفاعي وبغداد وتقاسمنا الشعر والحياةمقلّ في . علي حميد الشويلي شريك أمسيات مدينتنا، البارّ والصديق ، يكتب دائما ، وهو حاضر في كتاباته الكثيرة والمتعددة ومنها الفنون الشعبية و لاتصلني الان ولم تنشر له نشرتكم الموقرة شيئا ، باستثناء كتابة وصلتني عبر بريدي الالكتروني ... يسرع دائما التي للوصول ولايتوقف ولا احسبه يتوقف لم اقرأه منذ مدّة ، اتمنى عليكم النشر له لنقرأه دائما . له كل مودّتيبخطاه . ذاكر الشويلي الراحل الباقي صديقنا الواعي ابن مدينتنا الجنوبي ( الذي اكتفى بعزلته ونفسه وإبداعاته ) الخطّاط ذاكر الشويلي يكتب بسلامالقصيدة الشعبية وله صوت شجيّ وهو متعدد المواهب ، سرقته بغداد ولم تعده وانتهت غربته الى الابد الان حيث يرقد . اختلف فيه الناس ، ولكنه كان مبدعا في فنه مخلصا له كان صديق الكفاف والفن . – رحمه الله - حيدر النجم حب كل البشر فأحبهم وعلمني انا في صراع دائم معه يكلفني أشياء يقول إني أطيقها ، لايستقرُّ على حالِ واحدة ، علمته استمع له دائما في كل الظروف والأحوال ..ففعلت ، يجرني إلى عوالم مختلفة ومتناقضة دائما ، ويضعني في حبّ الناس واحتفائهم بي وتصفيقهم لي - يسحلني من خرابة الظلام والعزلة التي اعشق إلى دائرة الضوء مواقف اقلها أن لايرضى بالكثير ولا يستريح ولايريح، أنا " منه في عناء والناس منه في راحة " عسى أن يكون تعبه خيراالتي يُحب ، *كلمة توجهها للاديب واخرى الى ادباء الرفاعي . الذي نشرتكم المباركة الاديب التي عكست وجها جديدا لمدينة الرفاعي كانت بحق صورة مشرقة تعبتم انتم على اظهارها يريده أي انسان ينتمي الى الابداع ولهذه المدينة فشكرا لجهودكم المبذولة وأخصكم الاخ ابن المدينة البارّ ( بالشكل الموسوي ) الذي عملت وسيطا لإيصال اشراقات هذه المدينة إلى الاخرين واشراقات الاخرين الى المدينة صادق مجبل للتلاقح مع المدن والثقافات المتعددة والمتنوعة والتجارب الاخرى فلك كل شكر وتقدير على هذه بسعيك المتواصل الجهود المستمرة . وكلمتي لادباء المدينة هي التواصل والافادة من التجارب الاخرى والقراءة الادبية الواعية لنصوصنا العظيمة والاتكاء وبالتواصل المثمر يتطور الادب ويتلاقح ويتكاثرعليها ---- السيرةالادبية لحيدر النجم : وتلقيت التعليم 1978\ 10\ \7ولدت في قضاء الرفاعي – محافظة ذي قار المدينة التأريخية المسافرة في التاريخ في خلال الابتدائي والثانوي في مدارسها، التحقت بكلية الاداب جامعة وتخرجت فيها بشهادة بكلوريوس آداب لغة عربية الشعر في هذه المرحلة بمهرجانات عديدة مثل مهرجان الجواهري ومهرجان الاداب وكان ظهوري الاول من وشاركت عمر مبكر، وحصدت الكثيرمن الجوائز في مسابقات عديدةخلالها رغم كتابتي . في ترأست وأسست مع ثلة من مثقفي مدينة الرفاعي منتدى الجواهري الثقافي الذي ضم الشعراء والمسرحين والمبدعين اقامة المهرجانات والفعاليات الادبية والامسيات الشعرية وتقديمه لمسرحيات عديدة آخرها مسرحية ( عرس وساهم الشهادة ) ، كتبت القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة والنثر لي مجموعتان شعريتان إحداهما قريبة للطبع ( قرابين امرأة لوجهها الآخر ) . عملت في الاعلام والصحافة كمحرر ومراسل ومقدم للاخبار ومقدم للبرامج في( راديو دجلة اف ام - بغداد ) وقدمت همسات الذي يعنى بالشعر ، تركت حدود بلد النشأة ، وسط الظروف الامنية التي تحيق بالعاصمة بغداد ، اقيم برنامج البحرين متزوج ولي بنت واحدةالان في مملكة ّ |
