| ذاكر الشويلي مبدع من مدينتنا الناصرية قضاء الرفاعي فنانا وشاعرا واعلامي ويبدع في مجالات عديدة خصوصا الخط العربي والزخرفة كان فنانا بكل شيء خلوقا خدوما كنا نراه يقضي اوقات فراغه في مكتبه ببعض المخطوطات الصغيرة الحجم الكبيرة القيمة والتي كان يهديها الى اصدقاءه وما اكثرهم فكان كثير الاصدقاء عدوا للمال وما زلت احتفظ ببعضها والتي تحمل توقيعه الجميل كان اذا مر نأنس بمروره ابتسامته لا تفارق شفته اما اعماله الفنية تشد الناظرين من جميع المستويات كان يعيش بيننا ولكنه في عالمه الخاص خط جميل وصوت جميل وخاق جميل اذا القى الشعر يصفق الجميع لانه يرسم اللوحات حتى في اشعاره واذا غنى اطربهم بصوته الشجي وغنائه الاصيل والذي كان غالبا من كلماته واشعاره واذا مسك الفرشاة ابهر الناضرين بخطه وزخرفته كان يعتز بمدينته الناصرية واهله واحبائه في الرفاعي وكان هذا واضح في اعماله فكان صديقا للصغار والكبار في المدينة وكان يحب العيش بينهم رغم الاضواء التي سلطت عليه في بغداد التي عاش فيها فترة من الزمن يمارس اعماله وعاد الى الناصرية حبا بها وقبل عدة اشهر استدعية الى العمل في بغداد في قناة الشعبية الفضائية وكانت محطته الاخيرة بل الكانت المحطة الاخيرة لاعمال ذاكر الشويلي الابداعية بعد ان نالت منه يد الارهاب على ايادي لا تعرف الكتابة قتلوك جسدا ولن يستطيعو قتلك ابداعا فوداعا ايها الاخ وداعا ايها الصديق وداعا ايها الفنان وداعا ايها الشاعر فلا يستطيع الصغاران ينسوك لوجود مخطوطاتك في المدارس ولا يستطيع نسيانك الكبار لوجود مخطوطاتك التي تزين الجدران وستبقى في الذاكرة يا ذاكر فؤاد حنون |
