| نزفت صـــــــــــلاة العشــــــق كالاشذاء لترش عطــــــــر َ الله في الارجــــــــاء وتطير فاتنــــــــــة تشهي وجههــــــــــا للمعرضيــــــن ..بروحهــــــا البيضـــاء وتمزقَ القـــــــدر العقيــــــــــم بكل جرأ تهــــــــا لتعلو في ذرى العليـــــــــــــاء وتعانقَ الملكـــــــــــوت في لئـــــــــلاءه فتفيض لئــــــــــــلاءا على لئــــــــــلاء ويلف هذا الكون همـــــس جراحهـــــــا وصدى أنيــــــــن ليس كالأصــــــــــداء ويهز خطــــب الأرض بوح هدوئهـــا والصمـــــت ينطق في فـــم الضوضــاء فتخيط من إشعاعهــــــا شمســــا تضئ الشمس في آفاقهــــــــــــا الظلمـــــــــاء والغيـــــــم ترسمــــــه محيــــا ضاحكـا لتعير وجــــــه الماء وجــــــه المـــــــاء والأمنيـــــــــــــــات خطى تراود وردها العـــــــــذري مثل فراشة عــــــــــــذراء يازقزقـــــــــــات الفجـــــــــر في آذانها او ياتراتيــــــــل الملائـــــــك في المساء يغفو على أوجاعهـــــــــــا قحط السنين ولا تزال عصيـــــــــــــة الإغفـــــــــــاء فتفجر الحــــــــــزن المريـــــر بضحكة بلهاء ..أو في دمعـــــــــة خرســــــــــاء ياآخر المــــــدن المســـــــــــور اسمها بالكبريــــــــاء ..وثورة الفقــــــــــــــراء ومطاف عليينهــــــــــــــا الاحرار حيث سنى السمــــــــاء..وكعبة الشهــــــــداء ياشعلــــــة الرفض المضرج بالابـــــاء على مدى وثباتهــــــــــا الحمــــــــــراء يا أم من نذرتهــــــــــــــــم لله ..للوطن الجريـــــــــح ..لصرخــــــــــــة البؤساء لتسوقها القوميــــــــــــــة الرعناء نحو مناحــــــر التكفيــــــــــر والافتـــــــــــاء وأدوا أمومتهـــــــــا الرؤومــــة ايه يا حتى احن القلــــــــــــــب من حــــــــواء يكفي إذا ما جــــــــف ثدياهــــــــــا تدر عذوبة الإيمـــــــــــان في الأثــــــــــــداء ماقدســـــــــت أم لفرط أمومــــــــــــــة لكنمـــا التقديـــــــــــــس للأبنــــــــــــاء أسماؤهــــــــــــــم نقشوا عليها الموت منذ نعومة الأحـــــــــلام في الأسمـــــاء ووجوهـــــم بعض استعـــــارات المنى وعلى ملامحهــــــــــــا أسى الغبـــــراء يتناسلـــــــــون الحزن في وجع النهار كما الحيــــــــــــاة ودون أي حيـــــــــاء وشى الــــــدم الثــــوري طهر اكف مَنْ مِن قبلُ لم تتـــــــــوشَ بالحنــــــــــــاء يتقاسمـــــــون الله مثل الحــــــــب مثل الموت في الســـــــــــراء والضــــــــراء والتضحيـــــــــــــــات مآثر تسمو على كل انتمــــــــــــــــــــــــــاءات وكل ولاء وإذا تكلمـــــــت الدمــــــــــــاء مواقف الأبطــــــــــــال لا تعدو عن الإصغــــــاء لكأن في ســـــــــر الشهـــــــــــادة امة تسعى من الأمـــــــــوات والأحيـــــــــاء فاستسلمت للنصــــــــر قهــــــرا مثلما تستسلم الشهـــــــــــــــوات للإغــــــراء وتمخض الجيـــــل الرسالــــــي المعبأ للظهـــــــــــــــور بعـــــــــزة وفـــــــداء تملى عليه إرادة يأبــــــــى الذعـــــون لها ويأبـــــــــــــــى منطق الإمــــــــــلاء ولرب في لاء بها نعـــــــــــــــم الخنى ولرب في نعــــــــــــــــم تقيـــــــــــة لاء لملمــــت أشيائــــــــــــي التي بعثرتها كي استعيــــــد طفولــــــــــــة الأشيـــاء وتخيرتنـــــــي بعد ألف خطيئـــــــــــة نفســـــــــي لأرجم واهب الأخطـــــــــاء انا من تنازعه المنافــــــــــــــــي سره المدفون في ذي قــــــــــــــــاره الفيحاء فسآزرع الكلمــــــــــــــات أرصفة هنا والمجتنـــــــى ببقائهـــــــــا وبقائــــــي وسأستحيــــــل نوافـــــــــــذا قزحيـــة تهب الضــــــياء لأعيـــــــــن عميــــــاء اما القصائــــــــــد سوف يأكلها الثرى حتى تغـــــــــــص بها من الأشــــــــلاء ولكم يساء الفهـــــــــم في حلم الكريم وتحته غضـــــــــب من الهيجــــــــــــاء من يستفز الأســـــــــــــد في آجامهــا متهيــــــــــــــــأ يبقى الى الأعبـــــــــــاء وستنفث الرقطـــــــــــــــاء آخر سمها إن لم يحز الرأس في الرقطــــــــــــــــاء |
| مـــــــــــــــاجد كــــــــــــبـــــــــــة |
