
لـــــوح كما بالحـــــــــب كنت تلـــــوح وامـــرح كما نزق الطفولـــــــة يمـرح ماعاد يحملني الطـــــــــــــــريق مبـللا بالامنيـــــــــــــــات ولم اعد به اطمـح فالحزن نافذتـــــــــــي المطلة من بقايا الصمـــــت يمنحني الهــــــدوء فافرح وعلى مرافـــئ وحدتي ترسو الشجون المزمنـــــــات وتستجــــــد وامــــــزح والحرب تابوتـــــــي المؤجــــــــل كلما هرمت تقاذف في المدامـــــــــع يسبح يااخريات السبع في عجف القلـــــــوب اوان اكلك للمحبــــــــــــــــــــــة ينزح سألم منعطفــــــــــــــــات وجهي غاربا عني الى اللاانتمـــــــــــــــــاء وافسح واجوب اسفارا احيــــــــــــلاها ستغلق بعض ذاكرتـــــــــــــــــي واخرى تفتح واشتت الاسمــــــــــــــاء حولي لا الى جهة الضيـــــــــــــاع فنلتقي او نصفح فالحـــــــب مثل العمر تجمعه المتاعب في الحياة وفي الحقيقــــــــــــة يطرح لاتستشر حظـــــــــــــــــا بفرط مشاعر الحظ آخر مستشــــــــــــــــــار ينصح مل المـــــــــــــــودة من لجاجة عاشق والحال كل لجاجـــــــــــــــــــــة لاتربح وارف مثل دعابــــــــــــــــــة مشنوقـة لأثير بعض فضولـــــــــــــــــه اذ يلمح لم تبق في امـــــــــــــــــــارة ما لمحت بفضيحتي وله الصـــــــــــدود مصرح فأعانق الصـــــــــــــور القديمة علهـــا بقيا حنيــــــــن او شعـــــــــــور تمنح ومتى اشتفى غل المعنــــــــــــــى قلبه بالذكريــــــــــات وكل ذكــــــرى تجرح لو تشرح الصـــور الصـــــــدور الفتها كتعلــــــــــــــــة لكنهـــــــــــا لا تشرح ولطالما ارخى المســــــــــاء على يدي حتى يفز الصبـــــــــــــــح فيه فاصبح حتى اذا احلولـــــــــى وفاض بوجهـــه خمر المواســــــــــــــــــم خلته يتبجح الأنه ذاق الهـــــــــــــوى مترنحـــــــــا ام انه ذنب الهـــــــــــوى مترنـــــــــح لاتهفون الى صبابــــــــــــــــــــة عالق وقتا وكل عوالـــــــــــــــــــــق تترشح ان تشتك قلقـــــــــــــــــا فمثلك يشتكي والكبت اقلق للحبيــــــــــــــــب وابرح ولكم ستكتمه الغــــــــــــــــــرام مكابرا لابد من يوم غرامـــــــــــــــــك يفضح |
