| ..استطلاع التباين الثقافي بين ضيوف الفضائيات في الحوارات الساخنة الناصرية / عدنان عبد غركان في الاونة الاخيرة وعبر شاشات الفضائيات العراقية والعربية وفي حوارات ساخنة كانت المحطات الفضائية تستضيف عناصر من كيانات متعددة البعض منها اكاديمي يحمل افكار و منطلقات فكرية لهذة الطائفة او تلك الحركة او التنظيم والبعض الاخر يحمل ثقافة من خلال انخراطة في زحمة العمل التنظيمي والكل عند حديثة يمثل وجهة النظر لذلك الانتماء وكثير ما يلاحظ عدم التكافى بين الضيوف والصباح الجديد تلتقي البعض من المثقفين و المتابعين لتلك الحوارات من اجل تسليط الضوء على ارائهم بهذة الظاهرة التى بدت مميزة في هذة الايام يقول السيد عبد الرحيم الحصيني – باحث وكاتب اسلامي يقول : دائما الفضائيات لها اهداف ولها برامج وعلى هذا الاساس تنطلق وفق اساليب وصيغ تؤدي من خلالها تحقيق الاهداف وقناه الجزيرة واحدة من الفضائيات التى تخضع لهذا المنطوق وباستطاعه المشاهد العادي ان يكشف تلك الاهداف من خلال اساليبها خصوصا في البرامج الحواريه فاذا ارادت تحقيق هدفها مع جهة سياسية ما تستضيف شخص ضعيف منها لتؤكد للمشاهد ضحالة هذا الاتجاه ولتسخيف قدسيته مع فرض كون هذا الاتجاه يمتلك شعبيه وقطاع واسع من الجماهير في الوقت نفسه تختار المحاور المقابل له من اقوى الشخصيات وهذا ما يخل بالامانه الاعلاميه وبالتالى يقلل من ثقة المشاهد لهذة الفضائيات وما شاكلها اما الاستاذ امير دوشي – تربوي واديب ومترجم – بات من بديهيات المعرفة الاقرار بعدم حيادية الافكار وبالتالى ندرة وانعدام الطرح المنحاز لذا عندما تستضيف احد الفضائيات محللا سياسيا او اديبا او مفكرا ليعلق على حدث او يؤخذ راية في موضوع فانها تعد تلك الفضائية مسبقا الشخص المقابل الذي المسكوت يكون قادر ا على الدفاع لتمثيل وطرح وجهة نظرها بشكل يفند ما يعتقد ان المقابل ينوي طرحة عنة في كل لقاء وجهة نظر القناة التى لابد ان يمثلها الطرف الذي تميل له موازين 000والحوار وهكذا معبىتستنشقهنرى في كل ندوة تقيمها الفضائيات لما قلناه فكل شى منحاز حتى الهواء الذي المجادلة اما الباحث في علم النفس الصيدلي احمد كزار الضفيري يعلق على ذلك بالهلوسة السياسيه من خلال ما يقول : لعل التألق الذي ظهرت به الفضائية العراقية من خلال برامجها السياسية قبل وبعد العملية الأنتخابية الكبيرة لجدير بأن تكتب له المقالات والثناء والتشجيع ولكن في نفس الوقت يجب علينا التنبيه والنصيحة وان الذي يشع ويثني على المتألق يكون حريص على الأخير.. بالحقيقة ان ماشاهدناه في البرامج السياسية التي عرضت على شاشة التلفاز من برنامج مفتوح …حوار ساخن …والمنبر العراقي الخ كانت على قدر المسؤولية التي اوكلت اليها وذلك لما تضمنتها من مواضيع مهمة تخدم المجتمع العراقي وفضلا عن ذلك الشخصيات السياسية والأجتماعية البارزة والتي تمتلك حوار سياسي واجتماعي متوازن لما فيه خدمة للمصلحة العامة ولكن هناك بعض الثغرات التي يجب اخذها بنظر الأعتبار ومن هذه الثغرات المهمة التي ظهرت جلياً في بعض البرامج السياسية هو عدم التكافؤ الثقافي للضيوف وهذا مايخلق فجوة فكرية وهذه لاتحصل الآ ان يكون الصراع قائم بين المثالية والواقعية او بين عدم التكافؤ الثقافي ومثل هذه الصراعات لاتخدم مصلحة الشعب العراقي بل جميع المجتمعات لأن المثالية لايمكن بل مستحيل تطبيقها في جميع المجتمعات وهذا مانطلق عليه بالهلوسة السياسية . فأين هي جمهورية افلاطون والمدينة الفاضلة للفارابي في التاريخ فهي مجرد خيال::: اما عدم التكافؤ الثقافي فهو الخوض في حلقة فارغة وهذا يعتبر جدال عقيم ..وهذا مالاحظناه وشاهدناه في حلقة من حلقات البرنامج المفتوح الذي استضاف مفكر اسلامي من جهة وسيدة تمثل جمعية نسوية من جهة اخرى حيث لاحظنا المفكر الاسلامي يمتلك معلومات واسعة ومتنوعة اما السيدة فكانت لاتمتلك المعلومات التي تكافؤ معلومات المفكر الاسلامي وفي نفس الوقت فانها تدور حول محور عقيم بالرغم من اعطائها ادلة واقعية من الجالسين وكذلك ادلة علمية من المفكر الاسلامي وكأنها تريد ان تقول (لااريد ان اقتنع) وفضلا عن ذلك فان هذا اللقاء لايخلوا من هلوسة سياسية ايضا من السيدة فانها كانت ترى في نفسها ان تجلس في ابراج زجاجية عالية وتغير المجتمع وهذا الشئ غير موضوعي لذلك فاننا ننصح على وجوب التكافؤ الثقافي بين الضيوف الذين يلتقون في البرامج السياسية لكي تكون المحصلة السياسية والأجتماعية التي تتمخض عن مثل هذه اللقاءات متوازنة وايجابية… وفي تعليق للكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي يقول : اعتقد ان ما تفعلة بعض الفضائيات العراقية والعربية في طرح موضوع محدد عن العراق نجد فية ان هناك قصديه واضحة في استضافة شخصيات غير متكافئه فكريا اذ نرى ان الذي يوضع الى جانب قضية العراق ضعيفا في طروحاتة في حين يضعون الطرف الاخر من هو اكثر هجوما وجامعا لمجموعة كبيرة من الفبركات الاعلامية بمساعدة تلك القناه طبعا الغرض بالتاكيد محاوله للهجوم على مبدا الديمقراطيه الرائع الذي نعم به ابناء العراق محاولين اضفاء ان هذه الديمقراطيه على الطريقه الامريكيه وهو بالتاكيد الخوف الكبير من زحف حكم الشعب في بلادهم ان سياسه العديد من الفضائيات بات واضحا حتى ان البعض اخذ بوضع علامه اكس على فضائيات صارخه بعدائها للعراق نشعر بمراره ان الكثير من برامجها موجهه بشكل واضح الغرض منها الا 0محاولة تشويش بعض الافكار واضفاء بعض الطروحات المغرضه والمعروفه سلفا لابناء العراق ان هذه القنوات سحب البساط من تحت قدميها بعد ان اجريت الانتخابات وباتت محرجة امام المشاهد العربي وسقطت الكثير من شعاراتها الموجهه ومن هذا المنمطلق نشعر ان هذه القنوات خسرت الكثير |
