
| (لن تبقى للظلمِ سطور (حس الشهيد مهداة الى روح الشهيد السعيد عبد الامير فرهود الركابي لا تعبث خلفَ الديجورْ فالصبحُ قريباً سوفَ يثورْ قد صاحَ غرابٌ في الأفقِ لن تبقـى للظـلمِ سطورْ ستدورُ الدنيا وتُـلاقي مشـنقةَ الـتأريخِ تدورْ وتلاقي الجـلادَ مـدلاً والشـعبُ ينادي مقبورْ أرشدني عن ملكٍ عمر في التـأريخِ أباحَ ودمرْ؟ لن تلقى إلا مايــقبرْ في مزبـلةٍ لا تـسـتأثرْ هَبني لكَ قد صرتُ ضحيهْ وقـطـعتَ وريدي ويديهْ وصلـبتَ أحـبائي قربي وأزفـتَ تراثاً وهــويهْ هل تقدرُ أن تمحوا رسمي من شعبٍ عشِقَ الحريه؟؟ هل تَقدرُ أن تصلبَ رسمي بعيونٍ عشِقت ما فــيه؟؟ْ إن تقدر فلماذا تخـشى وتبثُ كلا بكَ حولـيهْ؟!!!!!! إصنع ما تصنع لن أركعْ لن أرضى بحـياةِ الخنــّعْ أنا ياظـــالمُ لا أنسى أطــفالاً قـد باتوا جوّعْ قد ماتَ بسجنِكَ كافلهمْ وغــدوا كالميتِ إذا ودّعْ أنا ياظــالمُ لا أنـسى شّباناً قطـــَّعها المبضعْ أنا ياظالمُ منكَ أســهدْ وأخاطِـبُ من حزني الفرقدْ يافرقَدُ قد باتَ يــشرَّد من ينطــقُ بالحقِّ ويكمدْ يافرقَدُ أحـزاني تمــتدْ خلفَ حدودِ الكـونِ وأبعدْ فزمانُ الغابِ بنا يشــتدْ حتى صـــارَ الحاكِمُ يعبدْ ويجرّدُ من حسِّ الإنـسانْ مــن يملــِكُ روحَ الإيمانْ يافرقدُ نحسـِدُكَ مــكانْ يجـنـــبكَ ظوامر إنسانْ بالحقدِ بدى وتــلبدْ ياظالمُ إن تقـــطع زادي سَأعــيشُ بتقوى أجدادي حجرُ الجوعِ يرافقهم والقومُ بمكّةَ تطـلبهمْ لاكن ما باعوا آخرهم إلا للهِ وخالقــهم ياظالمُ إن تقطع مائي يرويــني غيمٌ يتودقْ كالزهرةِ إن تظمأ ترشف قطرات الصبحِ إذا أغدقْ ياظالمُ إن تحجب نوري فالبدرُ جميلٌ يتشقشقْ ياظالمُ إن تحرقُ جسمي فالروحُ سراجٌ لا يحرقْ ياظالمُ إن كنتَ تريد قتلي فالأوطانُ تعيدْ أجيالاً بالمجدِ توصّلْ تسئلُ عن ماضيها تسئلْ وتذوبُ حنيناً إن تعرف أني ضحيتُ لكي تحفلْ بالعيشِ كريماً لاذلاً أو نـشئاً بالقيدِ تكبلْ أنا يا ظالمُ عـنواناً لمـعانٍ ناظرها يذهلْ فأنا الواهبُ للمستقبلْ روحي وسنيني بالمجملْ فأنا فلكٌ للأوطانْ أجنِبُها هولَ الطوفانْ أجنِبُها ريحاً صفراء تأخُذها صوبَ الإذعانْ |
| الشاعر احمد مانع الركابي |
