MIME-Version: 1.0 Content-Location: file:///C:/EC2C4CD5/5.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" نفحات عبقة من حياة الشهيد

علماء في الذاكرة

نفحات عبقة من حياة الشهيد

السيد مهدي الحكيم (رضوان الله تعالى عليه)

- كانت له علاقة وثيقة بالشهيد الصدر (قده) فقد خصص له السيد الشهي= 83; درساً في الأصول ولم يكن يحضر هذا الدرس الخاص أحد.

- وعندما أدرك حزب العف= 75;لقة مقدار التأثير على مستقبل نظام= 07; العفلقي= 48; افترى له مهم= 577; الارتباط بالأجنبي من أجل إلقاء القبض عليه، ولتشويه سمع= 77; المرجعية وك= 87;ر هيبتها

إعداد/ أبو رفل ا= 604;زركَاني

 نشأ الشهيد السي= 83; محمد مهدي الحكيم في أحضان والده الإمام الحكيم (قده) حيــث العلم والتقوى والصلاح، ودرس على يد أحد الكتاتي= 76; في مدينة النجف ال= 71;شرف، وعند بــــــلوغ = 7; العاشرة من عمره درس الم= 602;دمات على يد الشيخ محمد تقي الفقيه بأمر من والده، وبعد إنهائـــــ = 7; للمقدمات =

درس السطوح في الفقه والأصول والمنطق عند آية الله السيد محمد علي السيـــــد أحمد الحكيم. وحضر البحث الخارج عند آية الله الش= 610;خ حسين الحلي، كما حضر مدة قصيرة عند آيــــــــ = 0;ة الله العظمى السيد أبو القاسم ا= 04;خوئي في الفقه الخارج، وكانت له علاقة وثيقة بالشهيد الصدر (قده)

وقد خصص له السيد الشهيد درسا= 11; في الأصول ول= 605; يكن يحضر هذا الدرس الخاص أحد. في بداية شبابه عرف عن= 607; اهتمامه المبكر بالعمل الإسلامي، والدعوة للإسلام. = 08;قد مارس في سبيل ذلك الكثير م= 606; النشاطات الاجتماعية واتصل في هذا المجال مع الكثير من الشخصيــــ = 0;ـات الفكرية والمهتمين بالتحرك الإ= 87;لامي وعلى رأسهم السيد الشهيــد الصدر (قده). وفي أوائل عا= 605; 1964م مثل والدَه في بغداد وقد مارس العمل التبليغي طيلة السنـــوات التي قضاها هناك، حيث كانت حافلة بالنشاط والعمل المتواصل؛ فقد شهدت مدي= 606;ة بغداد وا= 04;كاظميـــــ&#= 1600;ــة والمدن المحيطة بالعاصمة خلال تلك الفترة إحدا= 79; الكثير من المشاريع الإسلامية، وانتــــــ = 0;ــعاش الحركة الفكرية والسياسية ا= 04;إسلامية، وبناء الحسينيات والمساجد وعودتـــــ = 0;ــها لممارسة دورها الرائ= 83; كمنطلق ومرك= 86; للتجمع الإسلامي. وكان العلام= 77; السيد محمد مهدي الحكيـ= 00;ـــــــــم (رض) عضواً فعالاً في (هيئة جماعة العلماء في بغداد وا= 04;كاظمية)الت&= #1610; كان لها دور كبيـــــــ = 0;ـر في نشر الوعي ومقاومة الأ= 06;ظمة المشبوهة الحاكمة. وعندما أدرك حزب العف= 75;لقة مقدار التأثير الاجتماعي والسياسي الذي يملكه العلامة السيد مهدي الحكيم في العراق عموم= 75;ً وخطورة علاقاته الجهادية مع السياسيين وشيوخ العشائر وغيرهم من الشخصيات الاجتماعية على مستقبل نظامه ال= 93;فلقي، افترى له مهم= 577; الارتباط بالأجنبي من أجل إلقاء القبض عليه، ولتشويه سمع= 77; المرجعية وكسر هيبتها.. وقد كانت المرجعية حينذاك تخوض صراعها المر= 10;ر ضد النظام العفلقي، وقد جاء هذا الاتهام عبر الإذاعة في حزيران/ 1969م، اصدر النظام عليه فيما بع= 583; الحكم بالإع= 83;ام ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، هذا وقد خصص النظام ا= 04;عفلقي جائزة مالية مقدارها (خمس= 577; آلاف دينار) آنذاك لمن يلقي القبض عليه أو يدلي بمعلومات عن مكان اختفائه.بعد هذه الحادثة استطاع العل= 75;مة الحكيم (رض) أن يسافر بشكل سري إلى خارج العراق حيث ذهب إلى باكستان، وهناك مارس منذ وصوله نشاطاً إسلامياً ملحوظاً من خلال اللقاء= 75;ت المتعددة بالعلماء. وطرح المشاريع ال= 73;سلامية المتنوعة؛ ولم يستمر في البقاء هناك = 591;ويلاً حيث أصر عليه المسلمون في دبي للقدوم إ= 604;يهم فلبى طلبهم وتوجه إلى دبي، وهناك قام بتنفيذ مشاريع خيري= 77; واسعة من أجل خدمة الإسلا= 05; والمسلمين، من جملتها بناء المساج= 83; والحسينيات وإلقاء المحاضرات واهتمامه بالتحرك الو= 75;سع.

وقد استطاع (رض) من خلال ما كان يتمتع به من شخصية فذة وقدرة فائقة على الحوار والإقناع أن ينجح في تأسي= 587; إدارة الأوقاف الجعفرية، والمجلس الشرعي الجعفري، فضلاً عن اهتماماته وتطلعاته الكبيرة لتطوير حركة الوعي الإسل= 75;مي فكرياً وسياسياً في البلدان الإسلامية.  

وبعد مرور عدة سنوات عل= 609; وجوده في دبي طلب منه السي= 583; الشهيد الصد= 85; (قده) الذهاب إلى لندن وال= 575;ستقرار فيها من أجل إدارة العمل السياسي وال= 73;سلامي هناك وتوسيع رقعة المعارضة العراقية ضد النظام في الخارج، وكا= 06; ذلك قبل اندل= 575;ع الحرب العراقية المفروضة عل= 09; الجمهورية ا= 04;إسلامية. بعد وصوله إل= 609; لندن وتصاعد حركة المعار= 90;ة العراقية ضد النظام ا= 04;عفلقي على الصعيدي= 06; السياسي والعسكري أس= 87;:

1 ــ (حرك= 577; الأفواج الإسلامية)؛ وكان الهدف منها جمع الق= 608;ى في الساحة العراقية في أوربا ضمن إطار متفق عليه وتوحيد الصف لمحارب= 77; النظام العراقي.

2 ــ (مرك= 586; أهل البيت)؛ وهو مركز ثقافي عقائد= 10; هدفه خدمة قضايا العال= 05; الإسلامي عموماً.

3 ــ كان له دور رئيس في تأسيس منظمة حقوق الإنسا= 06; في العراق.

4 ــ تأس= 10;س (لجنة رعاية المهجرين العراقيين) التي مقرها ل= 606;دن، وقد قامت هذه اللجنة بإرسال ممثلين عنها لزيارة معسك= 85;ات المهجرين العراقيين المقيمين في الجمهورية الإسلامية.  

لدى حضوره مؤتمر (الجبه= 577; الوطنية الإسلامية) ا= 604;ثاني في السودان، هاجمه أحد المجرمين من = 571;زلام النظام الجائر وأطل= 02; عليه ثلاث رصاصات غادر= 77;، انتقل على أثرها إلى عالم الشهادة، حي= 79; فاز بالدرجات  الرفيعة في = 605;قعد صدق عند مليك مقتدر، وكان ذلك عصر يوم الأحد.        =             &nb= sp;            =             &nb= sp;            =             &nb= sp;            =             &nb= sp;            =             &nb= sp;            =