MIME-Version: 1.0 Content-Location: file:///C:/EC2C4CD6/6.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
مرفا
المراة
الحلقة
الثالثة
حياة=
span>
الشهيدة بنت
الهدى (رض)
مسألة
الزواج في
حياة
الشهيدة (رض)
إعداد
/إسراء
الركابي
المجاهدة
الجليلة بنت
الهدى هي
امرأة كسائر =
575;لنساء
وهذا أمر =
76;ديهي
.
لكنه=
1575;
(رض) ولكنها لا
تشبههن بكل م=
575;
فيهن وذلك بد=
604;يل
توفر الصفات
المميزة لها =
583;ون
غيرها ..
لقد تركت
الكثير من
ملذات الحيا=
77;
وزهدت فيها
رغم أنها في
متناول يدها
ورهن
موافقتها .
ظلت
(رض) زاهدة
بالزواج على
الرغم من
تكرار الطلب
عليها وذلك
لأنها في محط أنظار ال=
03;ثير
يس لعائلتها
أو نسبها بل
لشخصيتها
التي تألفت
وتفوقت على
جميع نضي=
85;اتها
. موقفها هذا
لا يعني
تجنبها سنة
الزواج بل هو
باب تقديم
الأهم على
المهم في
حياتها .. فقد
أدركت عذراء
العقيدة أن
العمل الجاد
يوجب عليها أ=
606;
تسيطر على
مشاعرها
وتتحكم
بعواطفها
فتملك نفسها
لتوجهها إلى
حيث تريد هي
وليس إلى ما
يريد
الرجل ..
فقطعت العهد
مع ربها على
أن تحمل محنة
الإسلام في
مجتمع النسا=
69;
حتى لو أدى ذل=
1603;
إلى تجاوز
الفرائض
العظيمة في دنيات
الطيبات
المباحة .
أرادة هذ =
7;
العذراء أن
تكرس جهدها
للإصلاح طوا=
04;
عمرها وهي جد=
610;رة
بذلك لأنها
تعيش خارج
الجسد خارج
بعيداً عن
الأنوثة الت=
10;
تشغل بال
الكثير من
النساء ... لقد
عاشت كما
أرادت حتى
دخلت مرحلة س=
606;
الأربعينيا=
8;
فلم يطرق
بابها الندم
مطلقاً .. ولا
انتباهها
هاجس الأسف .
لم تكن بنت
الهدى ممن
عزفوا عن
الزواج و=
83;عو
الناس إلى ذل=
603;
.. فقد أقتضى
تكليفها
الشرعي أن تق=
608;م
في بيان
القيمة
الحقيقة
للزواج م =
6;
خلال
مؤلفاتها
القصصية
ومقالاتها
الثقافية ... بل
أن الكثير من
الشباب
اعتمدوا على
المجاهدة
شخصياً في
اختيار
زوجاتهم .. وما
أعظم ثواب هذ=
607;
الأنثى
الثائرة
الرافضة
لزخارف الدن=
10;ا
وألوانها
عابده دوماً
عذراء إلى
الأبد خالدة
مخلدة في
القلوب قبل
النفوس وهكذ=
75;
هي تربية محب=
610;
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
والزينبيات
كثيرات
والحمد لله . (( ومن يعمل
من الصالحات
من ذكر وأنثى
وهو مؤمن فأو=
604;ئك
يدخلون الجن=
77;
لا يظلمون
نفيرا ))
مالي إلى
الدنيا
الدنية حاجة =
فليخش ساحر
كيدها النفا=
79;
طلقتها
ألفاً لأحسم
المرأة.. و مسيرة
التضحية
والجهاد
أمال ك=
اظم
المر=
1571;ة.. على
مر الأيام
وتوالي
الأحداث أعط=
78;
وبذلت الكثي=
85;
من التضحيات
ولكل زمان ظر=
601;
وأوضاع خاصة
لم تكن المرأ=
577;
في معزل عنها.. =
حيث فرضت
عليها تلك
الأمور أن
تعطي من نفسه=
575;
وجهدها
الكثير.
في
عهد النظام
الكافر
البائد لم
يحدد عطا=
4;ها
بحدود
مطلقاً.. فقد
أعطت على جمي=
593;
المستويات
وبذلت الغال=
10;
والنفيس من
أجل البقاء
والثبات وال=
87;ير
دائماً
وأبداً على
طريق الحق
والمبادئ ال=
73;سلامية
السامية =
5;لأصيلة
مبادئ أهل
البيت (عليهم
السلام)
والالتزام ب=
82;طاهم
الثوري
الجهادي .
فقد
أعطت الابن
والزوج والأ=
82;
فهي أم الشهي=
583;
الثكلى
وزوجته
المخلصة الت=
10;
أعطت من حيات=
607;ا
وشبابها
لتعويض
أطفالها ما
فقدوا من حنا=
606;
الأبوة وظل
الأب .. فأصبحت
لهم الأب
والأم والأخ
الكبير والع=
05;
والخال
لتحميهم من ك=
604;
شيء لتحقيق م=
575;
طمح أليه
زوجها ال=
8;هيد
من أن يكون
لديه ذرية
صالحة يربيه=
75;
على المبادئ
المحمدية
الأصيلة
وتواصل
مسيرته
الجهادية ..
فحققت الزوج=
77;
الصالحة
والأخت
البارة والأ=
05;
المجاهدة كل
هذه الطموحا=
78;
التي كانت في
أمنيات الشه=
10;د
السعيد .
وفي
وقتنا الحاض=
85;
حيث مسيرة
الجهاد لم
تنتهي ومصاد=
85;
العطاء لم
تغلق بل ما
زالت المرأة
تعطي الكثير
وتربي
وتتفانى في
العطاء لأجل
البقاء والث=
76;ات
في طريق
المبادئ و
الإخلاص الت=
10;
طالما حاول
الكثير الني=
04;
منها وطمس
معالمها
بابتداع
البدع
واختلاق
الحجج
للانتقاص من
مبادئ الدين
والأخلاق
الإسلامية ف=
10;
وقت سادت فيه
الماديات
وطغت على
معالمه
الزخارف
الدنيوية ال=
76;راقة
والمغرية
والتي طمست
أعين البعض
وأعمت بصيرت=
07;م
ليصبحوا =
71;سارى
المادة
والجاه
والنفوذ
والمناصب .
لكن
هيهات لهؤلا=
69;
أن ينالوا
مرادهم في
النيل من
الإسلام
ومبادئه
فالأمهات
المربيات ال=
05;لتزمات
بأخلاق
ومبادئ دينه=
06;
والمستكملا=
8;
لمسيرات
الخالدات
الجهادية
واللواتي لا
تأخذهن في
الله لوم=
77;
لائم ولا تثن=
610;
عزيمتهن
الظروف ولا
الماديات .
حتى قالت
الشهيدة
المجاهدة بن=
78;
الهدى: (( نحن
فينا من
تستطيع أن
تقهر العالم
بصمودها.. =
608;فينا
من تتمكن أن
تقف أمام كل
تيار رافعة
صوتها راسخة
القدمين
واثقة من
الفوز الأخي=
85;
)).فرضوان الله
على بنت الهد=
609;
والسلام
عليها يوم
ولدت ويوم
استشهدت ويو=
05; تبعث
حية .
رابطة بيت
الزهراء
تختتم
الدورات
الصيفية في
الرفاعي
رابطة
بيت الزهراء
للمرأة
المسلمة في
قضاء الرفاع=
10;
التي ولدت
بـــــــعد
سقوط النظام =
575;لبائد
وأخذت منذ
تأسيسها مهم=
77;
كبيرة في
مديـــــــ =
0;ــنة
الرفاعي وقر=
75;هـــــــــ=
1600;ــــــــــ=
ــــــا
فمنذ بدء الع=
591;لة
الصيفية أخذ=
78;
رابطة بيت
الزهراء(ع) بإ=
1602;امة
النشاطات
المختلفة
التي ترمي في
ثـــــــــ =
0;ــــقافة
ومعرفة
المرأة بأمو=
85;
دينها التي
حاول النظام
البائد حرما=
06;
هذه الشريحة
المهمة من
المجتمع
والتي
يــــــــع =
8;ل
عليها في بنا=
569;
المجتمع
وإنشاء أسرة
صالحة وجيل
صالح يغرف من
نهج الزهراء
وال
بيــــــت
الزهراء(ع)
فقامت
وعلى مدار
شهري شعبان
ورمضان
المباركين
المجالس
الحسينية
والأدعية
المباركة وت=
00;ـدريس
الدروس
العقائدية
والفقهية
والسيرة
والأخلاق في
مختلف مناطق
وقرى مدينة
الرفاعي وقد =
578;ـــــجاوز
عدد
المشاركات ف=
10;
الدوارات
التي إقامته=
75;
الرابطة خلا=
04;
العطلة
الصيفية ما
يقارب 300 طالبـ=
ــه
وفي ختام هذه
الدورات أقي=
05;
حفلا كبيرا
بتخرج
الطالبات
المشاركات
وتوزيع شهاد=
75;ت
التخرج
والهدايا عل=
09;
المعلمات
والمتميزات
والطالبات
المشاركات ف=
10;
عموم الدورا=
78;
وحضر حفل الا=
582;تتام
مسؤول
المجلس
الأعلى في ذي
قار الشيخ أب=
608;
علي الركابي
الذي أثنى عل=
609;
دور المرأة
الكبير في
بناء المجتـ=
00;مع
والذي يعتبر
من الضروريا=
78;
التي أكد
عليها شهيد
المحراب (قدس)
فهي الأم
والأخت والز=
08;جة
والبـــنت ف=
10;
الشريحة الت=
10;
يبنى عليها ف=
610;
إعداد جيل عل=
609;
نهج آل بيت
النبوة (عليه=
605;
السلام)... و&=
#1603;ما
تـــخلل
الحفل عدد من
الكلمات
والقصائد ال=
88;عرية
وبعض
الموشحات
الدينية لعد=
83;
من الروابط.
وحضر الحفل
السيد مس=
72;ول
المجلس مكتب
الرفاعي =
08;مسؤولي
المكاتب
الإسلامية
ودوائر
الدولة وبعض
من شيوخ
الحوزة
العلمية وعد=
83;
من وجهاء
وشيوخ وم=
87;ؤولي
الروابط
والتجمعات
التابعة
للمجلس
الأعلى وعدد
غفير من
النساء
المؤمنات.
<=
span
lang=3DAR-SA>