حيدر محمد خلاوي
شيوخ عشائر قضاء الرفاعي في الملتقى الثقافي الثاني
تقف خلف المرجعية الرشيدة من اجل إقامة عراق فدرالي موحد

الفدرالية هي مشروع رفع الظلامة عن أبناء الشعب المظلومين وليس كما وصفها الغربيين بالتقسيم إنما هي نوع متقدم
من أنواع الحكم الذي تنعم به العديد من الدول وان أبناء العشائر يعني وجودهم القوة الحقيقة المدافعة في هذه المرحلة
التي يخوضها الشعب ولعل دورهم معروف خاصة بعد سقوط النظام الصدامي الكافر من خلال وقوفهم خلف المرجعية
الرشيدة التي تؤكد على دور العشائر وهي تراهن دوما وأبدا  على دور العشائر فهي السلاح والسند الحقيقي للمرجعية
الرشيدة .... تحت شعار عشائر قضاء الرفاعي تقف خلف المرجعية الرشيدة من اجل أقامة عراق فدرالي موحد ...عقدت
عشائر قضاء الرفاعي ملتقها الثقافي الثاني لشيوخ عشائر قضاء الرفاعي وبحضور أبو فهد اللامي مسؤول مكتب
العشائر في بغداد والحاج أبو إيمان العكيلي مسؤول مؤسسة رعاية الشباب في ذي قار ومسؤول المجلس الأعلى ومنظمة
بدر ومؤسسة شهيد المحراب(قدس) في الرفاعي وعدد من شيوخ ووجهاء قضاء الرفاعي واستهل الملتقى بتلاوة من
الذكر الحكيم تحدث بعدها الحاج أبو أحسان الناصري مسؤول منظمة بدر في الرفاعي الذي بدء حديثه بالترحيب بالأخوة
الحاضرين واستهل كلماته من كلمات شهيد المحراب (قدس) أن كل سياسي ورئيس هو من عشيرة بل حتى الأنبياء
ينعمون بنعمة العشيرة بل أن بعض الأنبياء قد تمنوا حصولهم على العشيرة القوية ... فان وجودكم يعني القوة والدفاع
في هذه المرحلة وانتم تقفون خلف المرجعية الرشيدة بل ستبقون السند الحقيقي لها... فان هذا الملتقى ما هو إلا
لمطالبتنا بإقرار حقوقنا حقوق الشهداء والمظلومين إلا وهو إقرار مطلب الجماهير الفدرالية التي أقراها الدستور وصوت
عليها أبناء الشعب... فيما تحدت السيد جاسم الموسوي مسؤول مؤسسة شهيد المحراب (قدس) ... إن الإسلام كالخشبة
المأكولة من تحت إذا لم نتآزر ونعمل فلن تبقى شعيرة لنا فلذا علينا العمل والمؤازرة الحقيقة في تصحيح المواقف في
الثبات على الدين ومن خلال لقاءاتنا بسماحة السيد عمار الحكيم (أدام الله) أكد أن المرجعية والمذهب والإسلام تقوم على
العشائر فدورهم مرهون في الدفاع عن هذه المسميات العظيمة... ومن جانب أخر كانت هناك كلمة للعشائر ألقاها السيد
علي الفياض أن المرجعية الرشيدة خليفة الله ورسوله في الأرض أدام الله ظلها أطاعتها من أطاعة الله ومعصيتها من
معصية الله وليس لنا القدرة على معصية الله فنحن دائما بخدمتها وولائها، وان عنوان الأمل والأحلام لنا هو فدراليتنا
فهي مطلبنا الحقيق في العيش بعزة وكرامة بوطن واحد ولا نريد أن يمنا علينا بقليل من كثير، والفدرالية ليس كما
وصفها الغربيون بالتقسيم بل هي الواقعة الحقيقة للعيش بسلام في حين تحدث الحاج أبو أيمان العكيلي أن الخطر
الحقيقي يواجهنا من الإرهاب المدعوم من الدول العربية التي تآمرت على العراق من اجل إشاعات السموم ببث تقسيم
) العراق الى ثلاث مكونات سني ،شيعي وكردي ولكن بفضل أخوانكم من أبناء العشائر الثمثلة بصحوة الانبار بقيادة
الشهيد أبو ريشة ( رحمه الله) تمكنوا من طرد هؤلاء من خلال دفاعهم عن مدينتهم وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية وكما
مليارات دولار لغرض أرباك امن واستقرار المناطق الجنوبية التي تنعم بالأمن 6والاستقرار بين هناك مبالغ وصلت الى (
اللامي هناك وبحمد الله تمكنت أجهزتنا الأمنية من الوقف بوجه هذه المخاطر وعلى نفس الصعيد تحدث السيد أبو فهد
من خلال ثورة أهمية ودور كبير للعشائر العراقية إذا لم نتمكن من وصفه فبطون التاريخ خير دليل على موقفهم المشرف
تمثلت في صد العشرين وغيرها من المواقف البطولية وان ما حققه مجالس الإسناد في بغداد موقف واضح وقدرة عالية
زيارته في الإرهاب من نفس المناطق التي كانت ملاذ امن لهم ومن جانب اخر أكد إن زيارة السيد الحكيم إلى واشنطن
الملتقى السابقة ثلاث محاور ( أولها لا أقرار إسقاط النظام الصدامي الذي انتهى إلى غير رجعة وثانيها إعدام صدام فلولا
الرشيدة ألقى إلى واشنطن لما اقر إعدام صدام وثالثها وهو محور الزيارة أخراج العراق من البند السابع) وفي نهاية
المقدسة والوقوف الشيخ على المرياني مسؤول مكتب العشائر في قضاء الرفاعي والذي تمثل فيما يلي ( دعم المرجعية
السيادة في سامراء ، خلفها في عراق فدرالي موحد، دعم العملية السياسية المتمثلة بحكومة السيد المالكي، بناء المراقد
المتمثلة والاستقلال تفعيل الاتفاق بين السيد الحكيم والسيد مقتدى الصدر (أدام الله ظلهما ) و التأكيد على دعم زيارة
بإخراج العراق من البند السابع).