MIME-Version: 1.0 Content-Location: file:///C:/D286A272/alfejer2.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
الفجر
الصادق العد=
83;
الحادي عشر
مجلة
شهرية عامة
تصدر عن مكتب
المجلس
الأعلى الإس=
04;امي
العراقي / فرع
ذي قار/ مكتب
الرفاعي
العنو=
ان/
المجلس
الأعلى
الإسلامي
العراقي فرع ذ¡=
0;
قار/ مكتب
الرفاعي
ه=
1600;ـ622071البريد
الإلكتروني:-
رئ=
10;س
التحرير/ حيـ=
600;ــــدر
محمد خلاوي
هي=
74;ة
التحرير:-
حم=
10;ــــد
حسين جوعان
عم=
75;د
حنــون
الحجيمي
صا=
05;د
كـــاظم
العكيلي
الاستن=
587;اخ/
مكتب كامل ال=
576;ـهادلي
ا=
1604;افتتاحية/
بقلم رئيس
التحرير
انتفاضة
العشائر...الع=
1585;اقية
الأصيلة؟
ل=
1610;س
من العار أن
تنهض الأمم
بواقعها ولي=
87;
من العار أن
تنتفض الشعو=
76;
ضد طواغيتها
وليس من العا=
585;
أن تتعرف
الناس
بأخطائها...
نعم هكذا هي
الأمم تنهض
وتنتفض
وتتعرف من اج=
604;
بناء وطنها و=
603;ما
قال بطل خيبر
وبني هاشم
أمير
المؤمنين(عل=
10;ه
السلام):-
الاعتراف
بالذنب
فضيلة....... أن ما
مر به العراق
من محن ومآسي
ولمدة ( 45 ) عام،
حكم الجلاد ا=
604;واحد
الذي حاول خل=
591;
الأوراق في
رسم شخصية قا=
574;د
الضرورة وبط=
04;
النصر
والسلام
والتضليل با=
04;مساكين
العرب وزجهم
في الجهاد
الصدامي بعد
سفره إلى
حفرته
الحقيرة...
ولكن يمكرون =
608;الله
خير
الماركين...
فبعد زوال
راعي الإرها=
76;
هدام البعث
بدأت العديد
من الأطراف
المتباكية
على بطل النح=
585;
والعار والت=
10;
أخذت ببذخ ال=
575;مول
يميناً
وشمالاً من
اجل فشل
الحراك السي=
75;سي
للعراق
الجديد
وأوهمت
العديد من
أبناء العرا=
02;
الشرفاء بان
القادم من
التاريخ الع=
85;اقي
الجديد لا
يمكن أن يطبق
في ارض السوا=
583;
( الانتخابات
،الدستور و
الفدرالية)
وجاءت الزمر
الوهابية إل=
09;
بلاد
الرافدين من
خلال تصديره=
75;
بدفعات من
مختلف الدول
ألا عربية عب=
585;
القنوات
الماسونية
واليهودية و=
75;لأغرار
بأبناء الشع=
76;
بين المال
والسلاح. وغر =
1576;العديد
وكادت أن تحر=
602;
فتنتهم
الأخضر والي=
75;بس
ولكن بفضل
الله وبركة
المرجعية
الرشيدة الم=
76;اركة
انتفضت
عشائرنا
العراقية
الغيورة ضد
الزمر
الإرهابية ف=
10;
بناء عراقها
الجريح من أل=
605;
الفرقة
والعنصرية
والطائفية
التي حاول أن
يزرعها
الإرهاب بنث=
85;
بذور الحقد
والضغينة في =
606;فوس
الشعب
الواحد...
فأطلقها
المالكي
مكللاً بالع=
86;م
والصبر بصحو=
77;
العشائر
بثورتها ضد
إرهاب القتل
والتهجير
والنهب
والسلب
وأيداها أبن=
75;ء
شعبه بشد
العزم على
أخوانهم في
الصبر والإي=
05;ان
في مواجهة
العدو الواح=
83;
وهابي
الإرهاب بل سن =
8;
سنينة في
عشائر
الأصالة
المؤمنة
بعراق حر
ديمقراطي
تعددي فدرال=
10;.
فما كان منهم
إلا كما
عهدناهم
رجالا في
ساحات
الميدان أبط=
75;ل
في معارك
الفرسان
وادحروا
بعزيمتهم وغ=
10;رتهم
العراقية
الأصيلة فلو=
04;
البعث والإر=
07;اب...
وهذا ليس عار
على أبناء
العشائر
الأصيلة أن
ترجع إلى
أصلتها
وأحقيتها في
بناء أرضها
وحماية أبنا=
69;ها
بل هي اللبنة
الحقيقة في
بناء المجتم=
93; فكما
قالها شهيد
المحراب (قدس)
ومن قبله
الشهيدين
الصدرين
الأول
والثاني (قدس)
أن العشائر ذ=
585;وة
المجتمع فلا
يمكن بناء
المجتمع
العراقي من
دون العشائر
ولا يمكن
تطبيق
الشرائع الإ=
87;لامية
بدون العشائ=
85;
فالقائد
والمدافع من =
593;شيرة
وكلنا عشيرة
واحدة وهي
العراق.