الله بالخير عمي شلونكم انشالله زينين اليوم حبيت انقللكم فد موضوع عن تقرير مصور شفته البارحه على قناة البغداديه لحادثه حصلت مع طالبه في منطقة الشعله في بغداد وعندما انتهى التقرير والله بكيت ولعنت اليوم الذي عشته بوجود هكذا هتليه ومنافقين وظلمه مستهترين فانا لله وانا اليه راجعون_نبدا القصه البسيطه بكلماتها الفاجعه والكارثه بنتائجها......................
هيفاء بنت محجبه من عائله تحت خط البسيطه تملك عائلتها بيت صغير قديم في منطقة الشعله تدرس في الكليه ومخطوبه من اربعة سنوات لشاب ملتزم خرجت من بيتها كعادتها وركبت سيارة الكيه مع زميلتها (هكذا تروي ودموعي تتساقط قبل دموعها)وبعد ان وصلت لسيطره عراقيه باسله تحافظ على القانون والعراقيين حتى اجتمع عليها الفرسان من جنود السيطره وبيدهم ارقام هواتفهم النقاله يريدون اعطائه للبنات الذاهبات للدراسه واخذو يدورون حول السياره وكانت هيفاء جالسه في مكان (الصدر) قرب السائق فأتاها فارض القانون ومطبق الشريعه الجندي العراقي الشيعي الشهم واخذ يضايقها ويريد اعطائها رقم الجوال بعد ان اوقف جندي اخر السياره واخذ مستمسكات السائق عذرا للتاخير والتحرش باعراض ونواميس الناس وكان ابو علي سائق الكيه يشاهد ما يفعله الجنود فتضايق وقال لهم اخواني ما عندكم عرض مو عيب سأذهب للضابط اخبره عندها خافو وسمحو ا له بالذهاب ولكن بعد سير المركبه 50متر عن السيطره فتح جنود السيطره النار على السياره وكانت المحصله اصابة عشرة بنات من راكبات السياره حصة هيفاء كانت الاسد في تلقي العيارات الطنانه والرنانه بفرض القانون فاصبت احداها احدى كلياتها وقلعتها من مكانها واصابت الاخرى عمودها الفقري فشلتها من الراس الى القدم.........
اتسأل بعد ان روت هيفاء قصتها وهي تبكي وعمرها لا يتجاوز 22 سنه واقول ماذا لوكانت هيفاء اختي او اختك او ابنتي او ابنتك(باعتبار لا يؤلم الجرح الا من به الالموا )
علما ان ابيها العاطل عن العمل قال لم يصلني اي مسؤل ولم يحاسب اي مقصر في الحادث واكملت هيفاء قصتها وقالت ام عن خطبتي التي مر عليها اربعة سنين فقد اعطيت خطيبي مهره وهي تبكي وتقول الى من المشتكى بعد ان افل نجم مستقبلي وضاع شبابي وهدرت حياتي بلمحة بصر
اخواني اني اخوكم عباس الحساس من اهل الرفاعي اقسم لكم بضلع الزهراء اني شاهدت ذالك التقرير من على قناة البغداديه
وقلت ماذا لو كانت هيفاء احدى اخواتي من بنات المدينه الدارسات في بغداد او اختكم او ابنتكم فماذا انتم فاعلةن علما واقسم مرة اخرى انكم تعلمون ان هذه تصرفات جنود دولتكم الموقره وشرطتها الباسله ومن ينكر ذالك مثله كمثل الي يرى الغراب طائر ويقول سبحان الله صخل ويطير والسلام عليكم وكفاكم الله واعراضكم شر السيطرات والموبايلات المصوره للسائرات بطريق مستقبلهن وانا لله وانا اليه راجعون
لاتعليق لان التعليق اقل ان يصل الى مستوى لملمة اقل جرح من جراحات هيفاء ( رمز القداسة والعفة العراقية )
واكتفي بقصيدة الرصافي الارتجالية متمنيا من هيفاء قبولها مني
لقيتها ليتنى ما كنت القاها تمشى وقد اثقل الاملاق ممشاها