علاء العتابي الرفاعي
سافر من كان هادئا كرذاذ مطر وكحبات طل على نعناعة.
ترك الفانية من كان متفانيا، مثابرا في عمله...
غادر وبسمته العريضة الوضيئة تهدهد محياه كشمس نيسان.
شمعة ذابت وأذابت القلوب الوجيعة .
وصلني اليوم من احد الاصدقاء بيت من الشعر كان الفقيد يردده دائما امامنا:
مشيناها خطا كتبت علينا ومن كتبت علية خطا فقد مشاها
ومن كانت منيته بأرض فليس يموت في ارض سواها
علاء العتابي
أهكذا يغادر الفرسان؟ بدون سلام .. بدون كلام .. ما أقساك في هذه السفرة!
بهذه الكلمات بدء السيد عبد الكريم السوز الحفل التابيني الذي اقامه ابناء مدينة الرفاعي على روح المرحوم الشهيد محمد خضر فشاخ بمناسبة اربعينيته وعلى قاعة حسينية المدينه .
و بعد ان استمع الحاضرين الى ايأ من الذكر الحكيم ونبذة مختصرة عن حياة الشهيد ونسبه وسيرة عن حياته
بعدها القى العقيد عماد طه ياسين مدير شرطة الرفاعي كلمة مديرية الشرطة وكانت تحمل الكثير من الحسرة والالم بعد ذلك القى الشاعر ماجد العتابي قصيدة شعبية . وابيات من الابوذية بحق الشهيد .
وحق من هزهزاه جبريل فشاخ
اعرفك للنوه بالغدر فشاخ
محمد مو محمد خضر فشاخ
لا بل كل رفاعي وناصرية
وكلمة مديرية شؤون الداخلية للرائد حيدر عبد الجليل الذي شدد على مواصلة المسير وتعهد بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعداله
بعدها تقدم الاستاذ عادل الركابي شقيق الشهيد بقراءة قصيدة للشاعر مشير السعيدي بالنيابة عنه وكانت دموعه ودموع الحاضرين تتخلل ابيات القصيدة .
بچيت اعليك مودم لا دمع تيزاب
دمعاتي الوداعَك شَگِگـَت خــَــــدي
ولوج اعليك لوج الفگدتلها اثنين
من ذبني زماني ابلا رِفِج وَحـــدي
عليك احباب ناحت نوح ماموصوف
لكنها اشتنوح اشتبچي موگـــــــدي
ادري النوح مارد يوسف اليعقوب
وآنه انهي بمناحه و بالمناحه ابدي
وادري الموت لاينشره اولاينباع
او لو تنفده اسنينك بالعزيزه افدي
جَرِح بيه إلرحيلك ماتضمده أيام
يتكاطر نزيفه وعلته بجبدي
لـَصوم إعليك وأفطِر مِن يـِحِل الصوم
واخلافك حسبتي اجيب وتودي
ياروض المحبه اتهوف روحي اعليك
گبل روحك يريت ارويحتي اتعدي
عَي النوم گوطر ياسليم الذات
ياشِريان گلبي اوياجرح يـــــدي
الناس اتذب الاسود من يدور الحول
وانا اعليك صدگ للگبر حدي
وإذا سَيَر حِلِم صار الحِلِم جيثوم
وَبَد هيهات بَعدَك مَر حِلـِــم وَردي
يم جرف المصايب صرت انه الناعور
تترسني المصيبه و حسرتي تبَـــــدي
أگضي إلليل لهفه لشوفتك واشتاك
اعد نجم الليالي اوينكسر عدي
محمد خويه فكدك مثل حَد إلسيف
اوعمري ابغير طولك عمر مِترَدي
نِطـَرت إسنين شَمسَك تِظوي ليلي أيام
واخوك اعليك صَدگ ليله بس يحدي
دمك يامحمد وضه باب الحوش
وانت اوباب حوشك للوطن جندي
امحزم للعراق اوللرفاعي احزام
ماترخه اوتصيح اشماتشد شدي
روحك بالعراق وعلى العراق اطوف
اشماعزت تگلها اوي الوطن هدي
تضحك للزغير اوللچبير اتگوم
شفاف اومزاحك سامري اودي
هذا اتگله بويه اوذاك خويه اتگول
هذا تگله عمي اوذاك ياجدي
كلها اتهون عدك بس عراقك لا
باشط للعيل او واقعي اوجدي
وللسيد كاظم سعدون قصيدة شارك فيها في الحفل التابيني تلتها قصيدة الدكتور عادل راضي الرفاعي القاها الشاعر على حميد الشويلي بالنيابه.....
يانورسَ الغرّافِ
عادل راضي الرفاعي/ ستوكهولم
رثائية ٌ للصديق الحبيب والشهيد البطل والجار البارّ محمد خضر الرّكابي*
لاتمسَحوا قطراتهِ عــن بابي هذي الدماءُ لأطيبِ الأصحابِ
لاتمسحوها فهيَ ضوءٌ لامعٌ للسائرين َ على خُطى الوثّاب ِ
لاتمسحوا الزيت الإلهي الذي أصفاهُ آي ُ اللــــّــــه بالترحابِ
هيا اقطفوا من كلّ قلبٍ زهرةً وضعوا الورودَ لأكرمِ الأبوابِ
ثم اجعلوها قِبــلةً وطنــــية ً للرافضـــين َ دويـــــلة َ الألقابِ
أمحمدٌ والدمعُ يشرقُ غُصة ً من ذا قتيلُ ؟ هاتني بجــــوابِ
لا ردّ يا أمّاهُ أردَوا صاحبي بجوارنا ياحيرتي ومُصابــــي
ماذا دهاك ألمْ تشـلّ رصاصَهم يابيتـَـنا ياحائــــط َ الأحبابِ
ياشارعي كيفَ استترتَ عليهمُ تبَـــاً لمنزلِ موصدِ الأبوابِ
أين َالأخلّاء؟ الرفاقُ؟ إذ انتخى بو باقر ٍ من ضبعة ٍ وكلابِ
لا ردّ يــــــا اللهُ خـِـــلّي نائـــمٌ قــمْ يا عزيزي لا تزدْ بعذابي
لا ردّ يا ربّــــاهُ أينكَ منهـــــمُ القاتـــلون َ تنــاسـَــلوا بِتــُرابي
ياربّ طــه قدْ أذابـــوا شمعة ً ضوّتْ مدينتـــها ولـــم ترتابِ
يارب موسى قدْ أزاحوا زهرة ً فاحتْ أريجا ً بالربـــا والغاب ِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماذا نقولُ غداً ويسألُ باقــرٌ أين الذي رقصتْ لهُ ألعابي؟
أين َ الذي ملأ الديارَ حديثَهُ؟ أين المفدّى قدوتي وركابي؟
أين َ التقيّ ُالقاريء القرآنَ في الأســــــــــــحارٍ والتجــوالِ والمحرابِ ؟
أيناكَ - بابـــا – العيدُ أضحى دانياً من ذا سيـُهديني بلا تجوابِ
من ذا يكفكفُ دمعتي في خلوتي إلاكَ ياكهــفي من الأنوابِ
ياخيمتي أبتاهُ قفْ لا تستمعْ للموتِ قد نشـّفتني ورضابي
قدْ كنتُ أخرجُ في قدومكَ شامخاً نجماتكَ الصفرا تُزيلُ ضَبابي
واليومَ أنزلها ويأتي هاتفٌ ضعها على المتنين ِ يا تشرابي
أبتاهُ سمعاً طاعة ً لا آهــــة ً أنا واجـــــدٌ للقــــاتلِ السلاّب ِ
وأنا صغيرٌ في نعومةِ أظفري لكنْ كبيرٌ للإلــــــهِ مآبـــــــي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مهــلاً حبيبي باقراً يافــــلذتي فأنا الرفاعي كاشفُ الأنقابِ
وأنا القضاء ُ المستكين هداوةً والمرهبونَ الناسَ لا أحبابي
لا لا تضيعُ دما أبيكَ بحضرتي لا لا يــــدومُ تنــــاومٌ بترابي
لا لا أسامـــحْ مذنباً لأزقتي لا لا يتـــيهُ مفـــسّدٌ برحابي
أنا آثمٌ إن ضاع َ حقّ محمد ٍ وأنا وفيّ ٌ لايطولُ جوابـــي
قمْ يـا عمادُ*أزحْ غبارَ جريمة ٍ طبقت على الأغراب والأقراب ِ
فالمكتبُ الموتورُ يبكي ضابطاً طـُبعتْ أياديهِ على الإنجابِ
هذي ملفّاتُ الجريمة تنتخي أين َ النزيهُ منفّسُ الأكرابِ
هذي النزاهة ُ والنقاوة ُ ترتجي ليثاً يضمّد جُرحَها بصوابِ
قمْ ياعشيرَ بني ركابَ بصولة ٍ تُشفي الشهيدَ وأهلهُ وصحابي
دقٌ بــدق ٍ ثمّ أســــر مخنث ٍ غدرَ الرجالَ بظلمةِ الأقتـــاب ِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أمحمدٌ يـــا يــا رفيق َ صبايتي عشرون َ عاماً كالأنيسٍ كتابي
أمحمدٌ يــا يــا رواءَ عطاشتي يانورسَ الغرّاف ِ والأسراب ِ
ماذا أعدّدُ فالشمائلُ جمّــــــــة ٌ عبقٌ وترحابٌ وروحُ شبــابِ
حسبٌ سقاهُ الأكرمون َ بفيضِهم وكذا أبوك َ محطة ُ الأنساب ِ
بالأمس ِ نرفلُ بالمزاح ِ أحبة ً يا ذاكرٌ وفؤادُ يا أصحابي
أمحمدٌ كان َ الرصيفُ أريكة ً لدروسنا في السلب ِ والإيجاب ِ
واليوم حاك َ الاغتيالُ خيوطهُ فاصطاد َ واحتنا فزاد َ سرابي
هذا قميصُ محمدٍ متخضَب ٌ والجب َ ُغيّـب َ أنبلَ الأحباب ِ
أمشظيّ َ الجسد َ الشريف ببلدتي أحييتـــــه ُ ثنتين ِ يا أعرابي
فق من ثمالة ِ غدرة ٍ أو سكرة ٍ إن ّ الشهيد َ دمــــاؤه ُ أثوابي
نم ْ ياقرير َ العين ِقبرك َ جنةٌ والنارُ مثوى للشقي المرتابِ
نم ْ في القلوب ِ منازلٌ لكَ عدة ٌ هي منبع الفخران والتطرابِ
وعدٌ من المعبود ِ أنكَ شارب ٌ كأس َ المعين ِ و لذةَ الأكوابِ
* هنا استنهض همة أخي مدير شرطة الرفاعي عماد طه للظفر بقاتل الشهيد
وللملازم أول مازن حصة في قصائد الشعر وقصيدة للشاعر حسين عيسى خيون نالت استحصان الحضور
وكلمة عائلة الشهيد القاها الاستاذ احمد خليل استذكر فيها بعض من صفات الشهيد واخلاقه الحميده و شكر فيها الحاضرون لا سيما منتسبي وزارة الداخلية واصدقاء الشهيد وممن تجشم عناء السفر لحضور الحفل التابيني . وكان مسك الختام مجلساً حسيناً للشيخ أحمد جابر تحدث به عن معنى الاخوة لدى الامام الحسين وتطرق على بعض الاسقاطات لدى الجهات الامنيه في الكشف عن القتله والمجرمين وحثهم على تفعيل دورهم في الكشف عن جميع الجرائم المرتكبه في المدينة ولم يعرف لحد الان من يقف وراء هذه الجرائم
وختم السيد عبد الكريم السوز الحفل بكلمات تابينيه بحق الشهيد .
هل طال سواد الليل في عينيك.. فآثرت المغيب.
نعرفك شامخا كالسنديان أصيلا كالزيتون صابرا كالصبار .
لا تصدق العيون ما ترى ... كيف يرحل النسر المحلق في القمم الشماء!
نعرف جيدا كم أعطيت وأعطيت وأعطيت .. عملت بأمانة وأخلاص .. وكنت عنوان الخدمة والمساعدة ... ورمزا للإنسان الحضاري،
وانا لله وانا اليه راجعون
الفاتحه









|