الموقع يجري اتصالا مع السيد مدير شرطة الرفاعي    »   الميزانيه العامه لعام 2009 بين الواقع والطموح.... د علاء الشمري    »   لاتتعلق بالحسين ان كانت اخلاقك كأخلاق قاتليه... عباس عكله    »   6 كانون...ذكريات... د حسين علي باقر    »   مراسم عاشوراء في سياتل اليوم الثامن    »   ليش بوية أنتو وحد أبيش أحسن من الباقين.. ابن محلة الشرق    »   ظاهرة الكبسلة...وملاحقة الطالبات عند الشرطة هذه الأيام    »   الانخابات البلدية بين واقعة الطف والمرجعية ... سمير الصائغ    »   مراسم ليلة السابع من محرم في سياتل الامريكيه    »   كربلاء الحسين.... ابن الغراف    »   

أبواب الموقع


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


خالدون في الذاكرة


مكتبة الامام الحكيم

صفحة الشاعر ماجد العتابي

 
---------------

منتدى الحبوبي الأدبي

صفحة الشاعر ماجد العتابي

 
---------------

محرك البحث





بحث متقدم

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 197252
عدد الزيارات اليوم : 549
أكثر عدد زيارات كان : 2517
في تاريخ : 10 /04 /2008



مواهبنا الكروية بين خليج فيرا ونشيج راضي شنيشل... علي الحسناوي

  
تتميز الساحة الرياضية العراقية بميزتين اساسيتين قد لا تتواجدا على الساحة الرياضية الدولية. فالميزة الأولى تتعلق بتلك القدرة الهائلة على إكتشاف وتطوير المواهب, هذه المواهب التي بدأت تفرش أجنحتها على خريطة الرياضة العراقية عموماً وكرة القدم خصوصاً, وهذا ما أفرزته معطيات منتخبات الناشئين والشباب والرديف, والميزة الأخرى, والتي
تتقاطع تماماً مع الأولى, هي قدرة مؤسساتنا الرياضية, من حيث تدري ولا تدري, على قتل وإحراق هذه المواهب. ولا يقتصر الأمر هنا على نوعية وإمكانية اللاعبين الذين يولدون في العراق وبين أرجلهم كرة قدم ولكنها ايظاً تشمل تلك القدرات الخلاقة والطاقات الهائلة من المدربين الشباب الذين ,عادة, ما تعمل مؤسساتنا الرياضية على قتل طاقاتهم وإبعادهم نتيجة لسياساتٍ خاطئة وقرارات لا تنتمي للهدف الأسمى والاكبر. كنا قد نوهنا سابقاً إلى أهمية تواجد منظمة أو إتحاد أو جمعية للمدربين في العراق والتي سيكون من أولى أهدافها المحافظة على حقوقهم المهنية والمالية حتى لا يكونوا عرضةً لأهواء ورغبات الهيئات الإدارية أو مسؤوليها والقائمين عليها. لنعترف مقدماً بالقصور الواضح في الدعم الحكومي لتمويل الكرة العراقية في الداخل, على صعيدي كل من المدربين واللاعبين, وهو ما أضحى مبرراً جاهزاً لتبرير الإخفاق وعذراً مشروعاً في الكثير من الأحيان. فما يعانيه اللاعب والمدرب في مشواره التدريبي والتنافسي لا يخلو من العشرات من المعوقات التي تعمل على تأخير فهم اللاعب لمتطلبات المدرب من جهة كما أنها تجعل من المدرب عاجزاً عن تحقيق طموحات لاعبيه من جهة أخرى. لا يمكن وفي أي حالٍ من الأحوال أن يتمكن أي فريق من تحقيق إنجاز, ما, دون بناء أرضية سليمة للعمل وقاعدة قوية للتواصل والمتابعة والتطوير. ويُمكن القول أن كافة نوادينا ومنتخبات فئاتنا العمرية تفتقد بشكلٍ واضح, مع سبق الإصرار, لأبسط متطلبات العمل وتحقيق الإنجاز وهو عائد بشكلٍ أو بآخر لفردية القرار على صعيد الهيئات الإدارية أو لعدم رؤية الحكومة لأهمية الرياضة والشباب في المرحلة الراهنة كونها, أي الحكومة, تعتقد أنها معنية بملفات أخرى أكثر ضرورة وأهمية في الوقت الراهن. ولا زلنا نتذكر جميعاً, أيام المحاصصة الوزارية, كيف دارت بطاقة وزارة الرياضة والشباب من قائمة حزبية إلى أخرى بحثاً عن من يقتنع بأهميتها وكأنها مصيبة لايريد أحد من الأحزاب أن تنزل على رأسه. كما أننا نعي تماماً أن وزارة الرياضة والشباب قد لا تُدرّ تلك الميزانية والأموال على الراغبين بتسيّدها, وهو ما يُفسّر جزء من الصراع الوزاري , ولكنها في الوقت ذاته الأساس الأول والأفضل لبناء عراق واحدٍ موحد وسليم من الناحيتين الفكرية والبدنية. ولعلّ من أولى خطوات العمل للمحافظة على مبدعينا من اللاعبين الشباب هي تلك التي تمس أمانهم النفسي والفكري كونهم عادة ما يُقبلون على صراعات رياضية من نوع جديد ومنافسات تكون فيها الحاجة للتعامل التربوي القويم من أهم خطوات النجاح فيها. حقاً أضحى النموذج التدريبي والتربوي للكابتن راضي شنيشل مثالاً يُحتذى به في كيفية رعاية وتطوير المواهب من اللاعبين الشباب وبالتالي زجهم في معترك تنافسي أكبر من قدراتهم النفسية وإستيعابهم الذهني. ولكن شنيشل ومن خلال قدراته المهنية التربوية والعلمية تمكن من أن يُعطي لاعبينا الشباب حياة جديدة وبالتالي يرفد منتخباتنا بلاعبين من طراز خاص. وهذه الكفاءة التدريبية ذات الماركة العراقية المسجلة لم يُراد لها أن تستمر وتتواصل بفعل الاصابع الخفية التي كانت وراء صراعات ثانوية متعددة أدت بالتالي إلى هجرة هذه الكفاءة, وغيرها, إلى مواقع بعيدة كل البعد عن الحاجة العراقية لهم. ولو كانت المؤسسات الحكومية الرياضية واقعة تحت ضغط منظمة المدربين المحليين, التي نطالب بتاسيسها, لما كان لذلك أن يحصل ولبقى شنيشل وزملاءه في صف الكرة العراقية إلى حين. لا يُمكن للكرة العراقية أن تبقى رهينة محاسبة هذا ومسائلة ذاك ونحن نعرف جميعا أنه ليس هنالك من خطأ فردي إرتكبه مدرب تسبب في إخفاق طموحاتنا المشروعة, إذ لكل خطأ اساس ولكل اساسٍ عناصر بشرية وقفت من وراءه وعملت على حدوثه. وبالتالي لا يُمكن التاسيس لثقافة المحاكمة والمحاسبة في الوقت الذي نرى فيه تكرار الخطأ وإصرار البعض على إزالته من سجلات الكرة العراقية ومَحيه من ذاكرة الجماهير. من الأفضل للكرة العراقية في الوقت الحاضر أن تتوجه نحو منابعها الأصلية عن طريق توظيف المصادر المتاحة لها في تنشيط مدارس الكرة وتفعيل دوري الفئات العمرية للنوادي والمناطق. ومن هنا لابد أن يشترط إتحاد الكرة ووزارة الشباب على كل نادٍ أن يكون له, على الأقل من ثلاث إلى خمس, من فرق الفئات العمرية إضافة إلى مدرسة لكرة القدم كشرط لا غنى عنه للمشاركة في منافسات الدوري العراقي للكبار. هذا الأمر سيعمل على إيجاد حاضنة سليمة لمواهبنا من اللاعبين والمدربين والقيادات الأخرى التي ستنمو وتزدهر في ظل بيئة سليمة وتربوية قادرة على الإنتقال بشبابنا من ثقافة العنف إلى ثقافة التسامح. وعلى سبيل المثال وليس الحصر فإن المبالغ التي صُرفت على تطوير قدرات لاعبين كبار مثل كريستيانو رونالدو وميسي ودرواتي خلال تواجدهم في مدارس الكرة وفرق الفئات العمرية لَهي أقل بكثير جداً من سعر شراء لاعب محترف واحد. وعلى الرغم من شحة الموارد المالية, التي يبدو للبعض, أنها تعصف بمستقبل منتخباتنا الوطنية إلا أننا على ثقة أن توجيه عشر هذه الموارد نحو مدارسنا الكروية لكان يُمكن أن نجني منها ثماراً مستقبلية زاهرة. وكي نربط حلقات الموضوع ببعضه فإنه كان يُمكن لمؤسساتنا الكروية (الوزارة والاتحاد) من تخصيص مبلغ عقد (فيرا 600 الف دولار) لتكوين لجنة ثلاثية من مدربينا المحليين الشباب (حميد, ثائر, شنيشل) لقيادة إستحقاقات منتخباتنا الوطنية (الأصلي والرديف) في كل من بطولة النروج والخليج كونها لا تُشكِّل أهمية تذكر على صعيد التدرج الدولي بقدر ماهي ساحة مكشوفة لإكتشاف وتطوير المواهب. ومن ثم التعاقد مع فيرا للفترة من أيار ولغاية نهاية عام 2009 (فقط) في حالة عدم قدرة هذا الثلاثي التدريبي على إثبات جدارته في البطولتين المذكورتين. هذا إثبات بسيط أننا حتى وإن امتلكنا الموارد إلا أننا غير قادرين على التخطيط لإستثمارها بشكلٍ مفيد.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية



المرشحــون

المرشح صفاء حسون سلمان الشمري
المرشح علي عبد الله بشيت الشويلي
المرشح طالب حيال عبيد
المرشحه ملام حميد حسن الصريفي
قائمة شهيد المحراب ... اللجنة الاعلامية
المرشحه امل عبد الرحيم احمد
المرشحه حميده علي جابر
المرشح المحامي علي خميس شنان
المرشح حسين مطشر ال غلام
المرشح الدكتور رسول ناصر حسين
الموقع يعتذر عن نشر التعليقات بالنسبة الى صفحة المرشحون
المرشح الدكتور الصيدلاني عمار ياسر الركابي
المرشح نافع داود الركابي
المرشح فؤاد عبد الرحمن تقي الحميداوي
المرشح فاضل نسيم عداي
قائمة الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات
المرشح مصطفى جواد نعمه الفياض


القائمة البريدية


فنانون عراقيون