المتواجدون حالياً :5
من الضيوف : 5
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 197213
عدد الزيارات اليوم : 510
أكثر عدد زيارات كان : 2517
في تاريخ : 10 /04 /2008
لا اختلاف بين اهل الكوفه والائتلاف... عباس الحساس
بتاريخ : الثلاثاء 18-11-2008 01:20 مساء
ألتاريخ يعيد نفسه وألادوار نفسها والافعال تلكها .....
نعم اختلفت الشخصيا ت والممثلون في مسرح دنيا الاختبار ...
ولكن الوطن نفسه ما زال وسيبقى اسمه الحسين المظلوم
وابنائه واهل بيته هم نفسهم ما زالو الشرفاء المقاومين أباة الضيم من اهل هذا الوطن المغتصب مسلبون مقتلون مسبيون في دار حكم النفاق ألان وما تمثله الاحزاب التي تدعي النصرة للحسين الوطن حين دعاه اهل الكوفه سابقا واحزاب النفاق الان بقولهم ((ان اقدم علينا يا بن رسول الله )(( انتخبوا قائمتنا تنالوا بر الدنيا والاخره))
فقالو للشعب نحن نحرركم ونحن نسعدكم ونحن ننتظر الامام المهدي (عج) معكم
وحين خدعوا الشعب المظلوم ببريق ديمقراطيتهم المعسوله حين مزجوها بدين انفسهم الاماره بالسوء وذهبوا بابناء الوطن المجروح بسكين النفاق والسكوت الى الانتخابات وجعلوهم يحملون بصمات اصابعهم المغرر بها على سكة الموت التي رسمها لهم طاغية عصرهم (امريكا) كما فعل اهل الكوفه مع الامام الحسين حين اسلموه الى طاغية زمانهم (يزيد) فقد سلموا الشعب والوطن وهتكوا حرمة الدين والارض والعرض بأتفاقيتهم وعمالتهم كما فعلها اهل الكوفه حين سلو سيف البغي والخديعه على امام زمانهم ابا عبدالله
وكأني بالحوراء زينب (ع) وحزب الله النجباء في الكوفه مسبيون تخاطب قائمة الائتلاف واحزاب الدجل الان( المجلس الاعلى وحزب الدعوه) وهي تمثل كل قيم الشجاعه والبساله والمظلوميه في أن واحد لهذالشعب الجريح قائله..
.(((يا قائمة الائتلاف واحزاب الاختلاف. يا اهل الغدر والختل والعمالة والنفاق والقتل .. اتدعون انكم موالون وعلى قيم الوطن والشرف والدين انكم محامون وتتباكون ؟؟؟؟
فلا رقأت الدمعه ولا هدأت الرنه انما مثلكم مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا ...
تتخذون أيمانكم ان وجد فيكم اصلا دخلا بينكم
وهل فيكم الا العميل والخائن والجبان والساكت والصلف النطف والصدر الشغف وملق ألايماء وغمز المنافقين ألاعداء
وهل انتم الا كمرعى على دمنه أو كفضه على ملحوده أو كدمى يتلاعب بكم ألامريكان وشياطين ألانس والجان
ألاساء ما قدمت انفسكم يا منافقون
ان سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون
وسيكتب التاريخ عليكم توقيعكم (الاتفاقيه) مع الكافرين وتسليطهم على المؤمنون حروفه التي سيخلد بها ذكركم النتن العفن عمالتكم للمحتل
وستكون طوق حول اعناقكم الى يوم القيامه
أفرحون انتم بعمالتكم لامريكا الشيطان الاكبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أي والله فابكوا كثير واضحكو قليلا فلقد ذهبتم ان وقعتموها بعارها وشنارها ولن ترحضوها بغسلا بعدها أبدا
وأنى ترحضون قتل اخوانكم وابناء شعبكم الرافضين لذلكم وذل الوطن والدين وملاذ غيرتكم ومفزع نازلتكم ومنار محجتكم
ألا ساء ما تزرون وتزورون في الحقيقه وتنافقون وللغرب الكافر انتم موالون ولامام زمانكم محاربون
وبعدا لكم وسحقا فلقد خاب السعي وتبت الايدي وخسرت الصفقه
وب}تم بغضبا من الله وفضيحه بين الشعب وفي التاريخ وضربت عليكم بتعاملكم ومؤاخاتكم للكافرين الذلة والمسكنه
ويلكم يا قائمة الائتلاف
اتدرون أي كبدا للدين والوطن فريتم
واي كريمة للشعب المغتصب ابرزتم
وأي دما له سفكتم
واي حرمة له انتهكتم
والله لقد جئتم بها (الاتفاقيه) صلعاء حمقاء عنقاء سوداء فقماء شوهاء كطلاع الارض وملء السماء
لا تنصرون فلا يستخفنكم المهل فأنه لا يحفز البوار ولا يخلف الثار
وان ربكم يا ايها (المجلس الاعلى وحزب الدعوه) لكم بالمرصاد
وما ربكم وربنا بظلاما للعبيد
..........................................
بقلم خادمكم الغضب الصدري بتصرف من خطبة الحوراء زينب على اهل الكوفه
الخطبه الاصليه ((«يا أهل الكوفة يا أهل الغدر والختل أتبكون؟! فلا رقأت الدمعة ولا هدأت الرنّة، إنّما مثلكم مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف النطف والصدر الشنف وملق الإماء وغمز الأعداء؟ وهل أنتم إلاّ كمرعى على دمنة، أو كفضة على ملحودة، ألا ساء ما قدّمت أنفسكم أن سخط اللّه عليكم وفي العذاب أنتم خالدون، أتبكون وتنحبون؟!
أي واللّه فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً، وانّى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة وسيد شباب أهل الجنة وملاذ خيرتكم ومفزع نازلتكم ومنار محجتكم ومدره حجتكم، سنتكم ألا ساء ما تزرون وبعداً لكم وسحقاً، فلقد خاب السعي وتبت الأيدي وخسرت الصفقة وبؤتم بغضب من اللّه وضربت عليكم الذلة والمسكنة، ويلكم يا أهل الكوفة أتدرون أي كبد لرسول اللّه فريتم؟! وأي كريمة له أبرزتم؟! وأي دم له سفكتم؟! وأي حرمة له انتهكتم؟! ولقد جئتم بها صلعاء عنقاء سوداء فقماء خرقاء شوهاء كطلاع الأرض أو ملء السماء، أفعجبتم ان مطرت السماء دماً ولعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا تنصرون؟! فلا يستخفنّكم المهل، فانّه لا يحفزه البدار ولا يخاف الثار وانّ ربكم لبالمرصاد». ))